Yahoo!

حوارات درويش في كتاب

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 07:37 ص

 

 

كتاب جديد للشاعر خالد درويش عبارة عن حوارات مع كتاب وشعراء  عالميين وعرب

يستعد الشاعر الليبي خالد درويش  هده الأثناء لإصدار  كتابه السابع وهو عبارة عن حوارات كان قد نشرها في اغلب الصحف المحلية والعربية ومع كبار المثقفين والشعراء العرب والعالميين امثال  روجيه غارودي من فرنسا ومن سويسراهوجو لوتشر  و يوحنا لير وانغريد فيتخر اما من مالطا الشاعر  اوليفر فرجيري والمستشرق مارتن زميت و سيمون انغولي  ومن العرب امثال حنا مي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة ذاتية

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 5 مارس 2007 الساعة: 19:59 م

 

سيرة ذاتية للشاعر الليبي خالد درويش

 

مواليد 8/10/1972 طرابلس تخرج في كلية اللغات قسم اللغة العربية ، شغل رئيس قسم النشاط بالمعهد العالي للمهن المسرحية والموسيقية أستاذ لمادة اللغة العربية والأدب العربي بذات المعهد مؤسس للعديد من الملتقيات الثقافية والفعاليات الأدبية
 □
المنسق العام لفضاء الشعر والقصة بالجماهيرية 2002
 □ رئيس تحرير مجلة جيم الشبابية ،
 □
مشرف الملف الثقافي بمجلة المنارة
 □
مدير تحرير صحيفة ( الجليس( 2005
 □
ومشرف الملف الثقافي بصحيفة الجماهيرية .
 □
منسق التحرير بملحق الجماهيرية الثقافي
 
يكتب الشعر منذ 89 ، يساهم في نشر الأدب الليبي عن طريق نشر إبداعات الشباب والمثقفين الليبيين في انطولوجيات وملفات ودوريات عربية وعالمية تحصل على تراتيب متقدمة في القصيدة الفصحى :
 □
الترتيب الأول على مستوى الجماهيرية( القصيدة الفصحى )
 □
جائزة طرابلس للأندية الشبابية ( القصيدة الفصحى)
 □
مسابقة ناصر للطلبة العرب .
 
شارك في  :
 □
أمسية التواصل الليبي التونسي /
 □
أمسية الأدباء الشباب بنغازي
 □
أمسية بفندق فيفالدي بجمهورية مالطا2004
 □ امسية بالمركز العربي الليبي بجمهورية مالطا 2004
 □أمسية الأدباء الشباب ببنغازي ،
 □
أمسية بييت الشعر التونسي بالحفصية /
 □
مهرجان الأسطى عمر بمدينة درنة /
 □
ندوة الرواية العربية بمدينة قابس
 □
مهرجان الزاوية للطلبة الأوائل /
 □
مهرجان زلة للشعر والقصة ( أحد مؤسسيه)على التوالي /
 □
مهرجان زلطن الثقافي على التوالي
 □
التظاهرة الثقافية الأولى لصحيفة العرب اللندنية /
 □
التظاهرة الثقافية الأولى للأندية الشبابية /
 □
التظاهرة الثقافية الثانية للأندية الشبابية /
 □
مسابقة ناصر الأممية /
 □
مهرجان ربيع الفنون بالقيروان 2004/2005 /2006
 □مهرجان سيدي بوزيد للأدب المغاربي 2004/2005 /2006
 □ مهرجان المتلوي للشعر العربي 2006
 □
معرض القاهرة للكتاب 2004 /
 □
ملتقى الإبداع الشعري القاهرة 2004 /
 □
ملتقى الأدباء الشباب بالقاهرة /
 □
مهرجان ( voix de la mediteranee) بفرنسا 2004 /
 □
مئوية الشاعر الفرنسي فكتور هيجو مع الشاعرة الفرنسية هيلين الكسندريس □ديوان رمضان أمسية بالمركز الثقافي الفرنسي /2002/2003/2004 ف □(أراغون شاعر الحب ) مع الفنانة المسرحية ماري كريستين
 □
أمسية بمعرض الجماهيرية المحلي للكتاب
 □
امسية بمعرض الجماهيرية الدولي للكتاب
 □
احتفالية سرت الثقافية 2006
 □ أمسية بدار حسن الفقيه للفنون 2002/2003/2004

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارت درويش في الحب والحرية

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 21 يونيو 2010 الساعة: 14:12 م

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

 

بــــــــــين قوســــــــــــــــين

قراءة في ( مختارات في الحب والحرية )

 

" إذا اتسعت الرؤية .. ضاقت العبارة "

النفري

 

محمد عطية محمود

 

تبدو العلاقة بين الكاتب وثقافته اللصيقة به من خلال تجربته الحياتية المرتبطة بكل ما يدور في فلكه ويمر به، دالا على مدى تغلغل الحس المعرفي والجمالي، كبوتقة تتجمع فيه سُلافة الثقافات المتعددة، ومعانقة كل فنون الكلمة من نثر وشعر وسرد ومقال، مع ما تصبغ به الحياة وتجاربها سمت الكاتب وروحانيته المستمدة من عبق التاريخ والفلسفة وسائر علوم الحياة المقروءة والمسموعة والقولية، وتراثها المكتوب والشفاهي. لكن ما يميز هذا المتح من مفردات الحياة ومعانيها ودلالاتها التي هي رأس حربة الكلام ومهاجمه الأول بلا منازع ، هو تلك النزعة الحسية الشفيفة التي تمتلك الكاتب المرهف، وتملك عليه كيانه، بحيث يتوحد مع هذا الفيضان من الكم المعرفي والجمالي والعلمي على حد السواء، ليخرج بفلسفته ورؤيته الثاقبة للحياة في داخله، ومن حوله..

***

( عندما نجمع الكتب فإننا نجمع السعادة.. فنست ستاريت)

من هذا المنطلق تأتي "مختارات في الحب والحرية "[1] التي عانقت الكلمة مفردة ًومعنىً ودلالةً لتصنع نسيجا حياتيا شكل وجدان الكاتب كما شكل وجدان الإنسانية والقومية من قبل على حد السواء؛ فالمختارات تمتح من هذا الحس الإنساني الذي لا يفرِّق بين قديم وحديث، ويجعل منهما على حد السواء متكأ ً ومخزناً يفوح بعبير الكلمات صياغة ولحنا متميزا يتهادى إلى الأسماع ويشنف الآذان ويوقظ العيون وتشده له الأفواه مستحسنة لهذا التقاطر النغمي التي تصنعه خبرة الحياة المختزلة من حيوات السابقين والمعاصرين والمحدثين، من خلال الدلالات التي تطرحها فضاءات النصوص أو العبارات المتسعة على رحابة العالم من خلال عدد صغير من الكلمات ربما اختزل خبرات مئات السنين، فربما أدى المد الصوفي في هذه الاختيارات إلى هذا الإحساس المقترن بمقولة النفري " إذا اتسعت الرؤية.. ضاقت العبارة " وذلك مما ينطبق على الأغلب الأعم من تلك المختارات التي تمايزت بين فنون القول والسرد من شعر ونثر وسرد وحكمة بليغة وقول مأثور، والتي تطرح دلالاتها في فضاء المعرفة، ومن ثم فضاء التخييل واتساع المعنى الذي ترومه العبارة البليغة من خلال ما تطرحه علاقاتها مع الحياة.. فالحياة ذاتها هي كلمات بين قوسين ربما اتسعت بينهما مساحات الكلام وترهلت وربما اختزلت لتحتوي العالم؛ ومن هنا تأتي رؤية الكاتب التي يضمنها تقديمه مارا على فكرته البليغة التي ربما كانت البذرة التي نبت منها هذا الكتاب:

" كان من عادتي حين أقرأ أي كتاب أن يكون بجانبي قلم فإذا مررت بجملة فيها فن وإبداع قوستها ثم كتبت رقم الصفحة في أخر ورقة منه وحين أفرغ من قراءته أنسخ المقوسات في دفتر خاص وهكذا تجمعت لي على مدى إحدى وعشرين عاما من القراءة مادة تفيض على عشرة أجزاء كبيرة من المختارات "[2]

إذن فهي رحلة مع الكتب ومع ما تحمله بين دفتيها من عصير للروح واستجلاب روح الحياة وتثبيت لحظاتها الفاتنة الآسرة، من خلال هذا التراث أو الكم الذي يعانق الكيف بنوع من التوحد والانصهار، وهو ما يؤكد على التوجه الذي أراد الكاتب أن يقتفي أثرها، مقتفيا أثر الجمال في المعنى والمبنى على حد السواء، فالحكمة التي تحرك هذا الفيض من الكلام هي حكمة أزلية تستكشف العوالم المتعددة التي ربما جسدها كتاب، ربما كان ما بقى منه كلمات معدودات آسرات خلدت صاحبها وخلدت جزئية من جزيئات الحياة:" إن كل كتاب هو مفتاح، نعم مفتاح لباب تدخل منه إلى عالم يقذف بك إلى عالم آخر.."[3]

***

جماليات الكلمة شعراً

يمثل الشعر بأبياته الدالة البليغة، محورا هاما من محاور هذه المختارات التي تعانق معاني الجمال والرهافة إلى جانب احتفائها بعنصري الحرية والحب المتلازمين في علاقة توحد يؤصلها العنوان ويرسخ لها بدلالته، فالحب قرين الحرية، والحرية هي جناحا الحب المرفرفين.

 يبرز التضاد كجمالية من جماليات الشعر ومحسناته من خلال هذه الصورة المختزلة من شعر إلياس فرحات، حيث يتناص مع بيت الشعر العربي القديم الذي يحمل تعبير " والضد يظهر حسنه الضد ":

" فلرب قلب كالحمامة أبيض / للخير يخفق تحت جلد أسود "[4]

فالقلب هنا يتوق للحرية، وحريته هي هذا الخفقان / النبض الدال على تمكن الحياة منه، وهو الأبيض بدلالة النقاء، تحت الأسود / الضد بدلالة الشدة و البأس والمعاناة من مأساة اللون كعنصرية حادة.

كما نجده أيضا فيما اختاره من شعر "الوليد بن يزيد" ، ببراعة اللعب على أوتار المقابلة بين الطول والقصر، والتأرجح بين السبات والأرق، دالا على حالة التوتر التي تثيرها الكلمات والمعاني وتنطلق بها في فضاء النص:

" لا أسأل الله تغييرا لما فعلت / نامت وقد أسهرت عينيَّ عيناها

  فالليل أطول شيء حين أفقدها / والليل أقصر شيء حين ألقاها "[5]

أو ببراعة التحول التي تسوقها الدلالة اللونية كما في قول (شاعر)

" إذا شاب الغراب أتيت أهلي / وصار القار كاللبن الحليب"[6]

أو في قول عنترة العبسي:

" لئن أك أسوداً فالمسك لوني / وما لسواد جلدي من دواء

ولكن تبعد الفحشاء عني / كبعد الأرض عن جو السماء "[7]

كما تأتي صيغة التصغير بمعنى التدليل المحبب إلى النفس في القصيدة المصغرة لصفي الدين الحلي، على نحو ما يقول :

" نُقَيْط من مُسَيِّكٍ في وُريد / خُويلك أو وُسيم في خُدَيِّد

  وذياك اللويمع في الضُحيا / وُجَيهك أم قُمير في سُعَيِّد" [8]  

كما تأتي بلاغة التعبير الملتبسة بين المعنى المجرد والمعنى الضمني التي تطرحه دلالات الأبيات على نحو ما يقدم من انتقاءات شعرية يتمازج فيها الإيقاع الصوفي بشتى صوره المتماسة مع الحياة وواقعها الصرف.. هذه العملية التي تتماهى فيها عناصر أخرى من عناصر الانصهار والتوحد، كما يأتي من شعر البهاء زهير في قوله:

" ليس عندي ما أقدمه/ غير روح أنت تملكها

 ولقد أمست على ريق/ فعسى بالوصل تدركها"[9]

أو في اجتماع قضاء الحوائج كلها، في (واحد) يعكس سلطتين مادية وروحية في وقت واحد، وهو ما يدعو إلى التماس شقين من شقوق المعنى المجازي والواقعي، الواقعين بين رحى الكلمات التي تتشابك لتعطي هذين الوجهين / التأويلين، كما في قول (شاعر):

"  لمختلفي الحاجات جمعٌ ببابه / فهذا له منـــه وهذا له مـــــنه

   فللخامل العليا وللمعدم الغنى / وللمذنب العتبى وللخائف الأمن"[10]

أو ما تأتي به الصورة الشعرية البليغة في قول إلياس فرحات:

" والخد يعلم ما في الخد من حرق / وليس تعلم ما فيه المناديل "[11]

أو عملية التماهي التي تنتج من العلاقة بين القمر والمحبوبة وهذا التوحد والالتباس والارتباك التي يحدثها فضاء الصورة الشعرية من خلال هذا التكوين المُهَنْدس بعلاقات ضمنية بين وجه المحبوبة ووجه القمر، كما في قول (أعرابي):

" ما زال القمر يرينيها / فلما غاب أرتنيه"[12]

كما تبدو سمات التمسك بالأصالة العربية وشممها وإبائها من خلال بلاغة الأقدمين، حيث تبلغ الصورة البليغة مداها فيما انتقاه الكاتب من شعر "الأعمى التطيلي" في وصف الرمح كأداة هجوم وقتال مواجه، كسمة من سمات البطولة العربية التي هي مجد الأولين، وتراث المقيمين المحدثين:

" جرى الدم في متنيه بدءً وعودةً / كما كان يجري فيهما الماء من قبلُ

فأصبح ميَّاداً وقوسه الكلى / كما كان ميَّاداً ومغرسه الرملُ"[13]

وهو ما تنطبق عليه براعة الوصف التي سار فيها الشاعر العربي مسيرات مكللة بالبديع من المفردات، وارتقى فيها إلى مراتب الحس الذي يؤنسن الجماد والحيوان، كما في وصف "الطرماح" للثور :

" يبدو وتضمره التلال كأنه / سيف على شرف يُسلُّ ويُغمدُ "[14]

أو ما نجده في قول "ابن المعتز":

" القطر نبل والغدير سوابغ / والبرق بيض والغمام بنود"[15]

أو ما نجده في قول المعتمد بن عبادة، مسجلا وناقشا شيم البطولة ومغاويرها الخالدين في تاريخ يزخر بهم، شاهدا على عصر جديد بلا أبطال، في إشارة عكسية يأتي بها هذا البيت من شعر "المعتمد بن عبادة":

" ما سرت قط إلى القتال وكان من أملي الرجوعُ / شيم الأولى أنا منهم والأصل تتبعه الفروعُ"[16]

 

كما تأتي الحكمة المختبئة في أبيات الشعر وقوافيه من خلال ما أبدعته قريحة شاعر فحل مثل المتنبي الذي تورد له المختارات هنا هذا البيت الشعري المشبع بالمعاني و الدلالات التي تعطي أبعادا كبيرة لها تتسق مع طرفي الحكمة و البلاغة الشعرية/ اللفظية:

" وهكذا كنت في أهلي وفي وطني / إن النفيس نفيس أينما كانا "[17]

أو ما تنطوي عليه دلالات المعنى التي تسوقها أبيات الشاعر الفحل ابن الرومي حين يقول :

" وإذا أتاك من الأمور مقدر / فررت منه فنحوه تتوجه "[18]

وربما نجدها في قول ( شاعر ) خُلِّدت أبياته ولم يخلد اسمه، دلالة على أثر الكلمة التي لا تموت بموت صاحبها أو غيابه:

" أجلك قوم حين صرت إلى الغنى/ وكل غنى في العيون جليل

 إذا مالت الدنيا إلى المرء حولت / إليه ومال الناس حين تميل "[19]

كما نعود لنعرج ما جاءت به المختارات من حس متأصل في نفس كاتبها، ربما تمتح منه كما أسلفنا هذه المختارات، وقد عبقت بها غالبية سطورها وصفحاتها، وهو ذاك المد الصوفي الذي يضرم نار الوجد ظاهرا وباطنا، لتنتقي لنا المختارات هذا البديع وهذا النقع الصافي من شعر "الفيتوري" شاعر ليبيا والعرب الكبير، دالا على مدى الاندماج و الالتحام و التوحد مع الكلمة ودلالاتها ومعانيها وتطويعها لصنع هذا المزيج المتماهي:

( في حضرة من أهوى/ عبثت بيّ الأشواق

حدقت بلا وجه/ ورقصت بلا ساق

وزحمت براياتي/ وطبولي الآفاق

عشقي يفني عشقي/ وفنائي استغراق

مملوك.. لكنني/ سلطان العشاق)[20]

فالبلاغة التي أتت بها هذه الأبيات / السطور الشعرية فاقت مئات الأبيات التي تلعب على هذا الوتر الصوفي، ومن هنا جاء حسن الاختيار ليجمع بين فرادة المعنى وبراعة الاختزال، وضيق العبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات في الحب والحرية

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 21 يونيو 2010 الساعة: 14:09 م

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

مختارات خالد درويش

ساجدة الموسوي

تزخر المكتبة العربية بعشرات الكتب التي بنيت على أساس ( الاختيار ) وهي أن يقوم الأديب بتجميع النصوص الأدبية التي يعجب بها ويرغب في الفائدة منها وتكريم مبدعيها ، لذلك يعمد إلى نشرها في كتاب مستقل يحمل صفة ( مختارات ) كالأمالي لأبي علي القالي والأغاني لأبي فرج الأصفهاني ، والعقد الفريد لإبن عبد ربه وغيرها من كتب التراث ، غير أن تلك الموسوعات ما كانت تتضمن اختيار النصوص الأدبية فقط بل وحكايات وقعت في زمانها وشكلت قصصا ً، تشبه القصص القصيرة في يومنا هذا ، فالمختارات كانت تشكيل منوع بين الشعر والطرفة والقصة القصيرة والحكاية ، وتوارث أدباء العصر الحديث هذا الأسلوب ونوعوه حسب ثقافتهم وذوقهم فقرأنا مثلا ً كتاب أفضل عشرين قصيدة حب للشاعر اللبناني بشارة الخوري وكتاب قصيدة البيت الواحد ومختارات من الشعر العربي لخليفة التليسي و الكشكول للعاملي وغيرها من مختارات أدبية شكلت بالأساس ذائقة الأديب الذي حرص على تجميعها وتوثيقها في كتاب.
وقد طرق سمعي منذ حين أن الشاعر خالد درويش أصدر مختاراته الأدبية بكتاب حمل عنوان ( مختارات في الحب والحرية ) صدر عن اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام ، وتشوقت كثيرا ً لقراءته لأني أحترم هذا الشاعر ونجاحه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام.. خط أحمر

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 14:55 م

 

 

 

الإسلام.. خط أحمر"..لماذا ؟

27-9-2007

الحلقة الأولى:

 

}ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردّوكم عن دينكم أن استطاعوا{

صدق الله العظيم..

 

عندما اجتمعت لجنة المطبوعات النصرانية الموجّهة للمسلمين في مدينة لاهور بالهند عام 1935 ف أصدرت قراراً جاء فيه حرفياً :

- "نظراً إلى أن المطبوعات المتداولة والتي تتضمّن الهجوم على النبي المسلم محمد غير مرغوب فيها. فقد تم التصويت لوقف مثل هذه المطبوعات، كما أقرّت اللجنة.. كمبدأ أساسي للمستقبل بأن يوصي بمنع نشر أي كتاب أو نشرة دينية تقع في هذا التصنيف"..

 

هذا الوقف والمنع من قبل لجنة المطبوعات النصرانية لم يكن نتيجة احترام الإسلام كدين أو الرسول الكريم "عليه الصلاة والسلام"، وإنّما كان بسبب ردّة الفعل العكسية، حيث اكتشف العاملين في حقل  التنصير أن الهجوم على الرسول "عليه الصلاة والسلام" يزيد  من عدد أتباعه ويجلب الكراهية للكنائس المنتشرة في الشرق.

من هذا المنطلق.. فإن إدانة رجال الدين المسيح في الغرب للرسول التي أساءت إلى رسولنا الكريم لا معنى لها إطلاقاً، لأن المسألة في الحقيقة هي تبادل للأدوار، فالإعلام في الغرب اليوم أخذ على عاتقه المهام التي كانت تقوم بها الكنيسة تحت شعار حرّية الرأي.

لهذا السبب علينا النظر، وبجدّية، إلى ما قاله المهندس "سيف الإسلام معمّر القذّافي" في كلمته بالملتقى الثاني للشباب الليبي بمدينة بنغازي من أن "الإسلام خطٌ أحمر".

في هذه الدراسة -إن جازت التسمية- سنحاول تسليط الضوء على أخطر مؤتمر عُقد  في خريف 1978 ف بولاية (كولورادو) الأمريكية، وشارك فيه 150 منصّراً، قدّموا خلاله 40 بحثاً تناولت جميعها السبل الكفيلة لتنفيذ العالم الإسلامي، حيث تمّت دراسة واقع كل دولة على حِدة.. بما فيها الجماهيرية.

 

في تقديمه للكتاب الذي تمّ نشره لا حقاً، وضمّ بحوث المؤتمر والتعقيبات.. يقول رئيس منظمة التصوّر العالمي الدولية.. وهي التي أشرفت على المؤتمر.. ستانلي مونيهام:

"لا ريب أنّ المؤتمر الذي انعقد في أمريكا الشمالية عام 1978 ف قد أصبح واحداً من هذه المؤتمرات القادرة على تغيير مجرى التاريخ، ويرجّح السبب في نجاح هذا المؤتمر إلى أنّ الــ(150) مشاركاً والذين وفدوا من شتّى أنحاء العالم ويمثلون العديد من الشعوب والتقاليد الكنسية المختلفة والتجارب الواسعة، قد اجتمعوا على صعيدٍ واحد يربطهم هدفٌ واحد وهو البحث في أفضل السبل لتنصير الــ(720) مليون مسلم"..

 

استناداً إلى أبحاث المؤتمر.. يتصوّر "ستانلى مونيهام" أنّ هناك أفقاً واسعاً قد انفتح أمام المنصّرين للعمل بين المسلمين، ويذهب إلى أكثر من ذلك.. عندما يعتقد أنه: "حان الوقت لتوقّّع حصاد وافر بين المسلمين".. بل أن الوقت في رأيه "حان لخلاص العالم الإسلامي ونضج الحصاد، وربّ الحصاد ينادينا.. فأين هم الحاصِدون؟ يجب على الكنيسة أن لا تتأخّر أكثر من ذلك..

السؤال الذي يطرح نفسه.. هو: لماذا.. كل هذا الأمل في إمكانية تنصير المسلمين؟. ولماذا.. وصلت حركة التنصير إلى هذه القناعات والطموحات في الربع الأخير من القرن الماضي؟

المشاركون في هذا المؤتمر حاولوا استحداث منهج جديد لتنصير المسلمين، وهو أحد أسباب وجود الأمل الذي يراودهم في كل صفحات بحوثهم!

إن أساس هذا المنهج الجديد وحلقته المركزية هي إدراك هؤلاء المنصّرين لأسباب فشل حركة التنصر التقليدية التي رافقت في الماضي جيوش الاستعمار، حيث تم الربط بين (التبشير الديني) وثقافة المبشّر، ولأنّ هذه الثقافة هي ثقافة الرجل الأبيض العنصرية، فقد جاء موقف المسلم رافضاً لها.

يقول "دينز بولم" في كتابه (ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة بوش بالجنود الامريكيين القتلى في العراق

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 16:40 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعراء العرب بالجزائر يختتمون اقاماتهم الابداعية

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 23:52 م

الشعراء العرب بالجزائر يختتمون اقاماتهم الابداعية

بنصوص مشتركة

 

بنادي الصحفيين عيسى مسعودي وبحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي إلى جانب عدد هام من الشخصيات الأدبية الجزائرية أقيمت الاسبوع الماضي احتفالية إقامات الإبداع التي قدمت 11 نصا هي ثمرة تزاوج جميل رسمه محافظ الاقامات بوزيد حرز الله بين شعراء من الوطن العربي أرادهم أن يكونوا من الأسماء الجديدة كي لا تتكرس ثقافة التداول.
كانت القاعة في امتلائها تعيد النفس إلى حال الشعر والشعراء -لاشك انه بخير- ليقدم محافظ المهرجان كلمة لخص فيها هدف الإقامة مؤكدا على استمرارها وكذا على ملكة الجزائر التي لا تنصب في تزويد الشعراء بكامل الحلم والعطاء.
تكرم وزيرة الثقافة في البدء عبد الستار سليم الشاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنابة تفتح ذراعيها للشعراء العرب في إقامات ابداعية

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 17 أغسطس 2007 الساعة: 17:13 م

 

 

 

 

عنابة تفتح ذراعيها للشعراء العرب في إقامة ابداعية

 

استقبلت مدينة عنابة الجزائرية أول أمس عددا من الشعراء العرب وذلك  ضمن برنامج الاقامات الابداعية التي تنظمه وزارة الثقافة الجزائرية ضمن الحدث الثقافي الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، وقد وصل الشعراء كلا من خالد درويش من ليبيا ومحمد مظلوم ومنال الشيخ من العراق الدين سيقيمون مع نظرائهم الجزائريين الشاعر حكيم مولود وميداني بن عمر ومنيرة سعدة خلخال في فكرة مبتكرة حيث يتقاسم هؤلاء الشعراء الاقامة الابداعية في مناطق  ومدن جزائرية لمدة عشرة ايام وكتابة نص مشترك ثم العودة إلى الجزائر العاصمة في يوم مشترك بأمسية ضخمة تقرأ فيها النصوص بحضور وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي .. هدا وقد وصل أيضا الشعراء والقصاصين العرب لقمان ديركي من سوريا وفيديل زابيتي من لبنان ومها الصالح من اليمن وعبدالستار احمد من مصر الدين توزعوا على مدن جزائرية مثل تلمسان والعاصمة وغيرها .. وتعتمد هذه النصوص على اختيار الشاعران لمادتها ومحورها ويتوقع ان يفوز النص الأجمل بجائزة افضل نص مشترك ، اما الشعراء الذين اخذتهم روعة المدينة فانطلقوا في عنابة تحفهم بركات الولي الصالح سيدي ابراهيم التومي الذي جاء في الأثر أنه  ــ من دخل عنابة فقيرا أغنته ــ وتقول العامة عن عنابة أنها جلابة وخلابة وكذابة ، ويقال من لم يتزوج عنابية عاش ,,, ؟ والجدير بالذكر أن هذه المدينة كانت  المسرح الحقيقي للرواية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعر الأرخبيل والأقنعة محمد علي شمس الدين

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 20:31 م

 

 

 

 

شاعر الأرخبيل والأقنعة

محمد علي شمس الدين

 

إعداد / خالد درويش

في هذا الشاعر شيء من المجازفة ، مكثف وصعب لا سيما أنه عرضة لكل الأشراك 

وشعرت بأن القصيدة تحمل حساسيات ورياحا جديدة على الشعر العربي  ، رغم أنها  بطيعة الحال مرتبطة  ارتباطا وثيقا بحركات ونزعات وأسماء سابقة يتأتى أننا لا نستطيع أن نفصلها عنها ..   

الاسباني /   بدرو مارتينيز منتافير

 

هكذ يقدم الناقد الاسباني بدرو هذا الشاعر ،، إنه محمد علي شمس الدين ابن بلدة بيت ياحون الجنوبية ، احد الشعراء الذين كتبوا الحرب على ورق الحنين، فكانت له رؤاه الخاصة، حيث تخيل في يوم من الايام العبور الاسرائيلي الى الجنوب، كما تخيل دحره وإعادته الى موقعه. اكثر من ذلك وفي قصيدة مبكرة هي.. قصائد مهربة الى (حبيبتي آسيا) المكتوبة في العام 1974 والمنشورة في أول دواوينه ،

في قرية تتاخم شمالي فلسطين، عام 1942ولد شاعرنا  ، ودرس الثانوية في بيروت، ثم حصل على إجازة الحقوق من الجامعة اللبنانية عام 1963 ، وبعد ذلك تحول إلى دراسة التاريخ حتى حصل على الماجستير في مادتها ، ثم أستاذ تاريخ الفن في معهد التعليم العالي ، إلى مفتش للضمان الاجتماعي وقبل كل ذلك فهو الشاعر الملتزم الذي يترك في ما يكتب فضاء تعبيرياً له آثاره ومكانته. كتابة تستجيب أكثر من اليومي للعابر والصوفي والتاريخي في نقطة وصل بين الكلاسيكي والحداثي.
عصب شعري في بعد معنوي وتاريخي وإطلالة شعرية تستجيب لمعطى اللغة والإحساس العالي حيث يرتفع النص الشعري العالي.

في قصيدة  "الطواف حول المنزل" يكتب جزءا من هذه السيرة الشعرية فتستوقفه تلك الخطوات ناحية المنزل حين يقول :

تستوقفني أحيانـًا

وأنا أسرع في خطوي

نحو المنزل

أشجار لا أعرفها

تتقوس نحوي بثمار دانيةٍ

وتناديني

أسأل نفسي

هل للأشجار دم فيجنّ

وللأغصان يد فتلوّح

إذ تلقى ضوء جنبي

 

وكذلك فإن ما يستوقفه  ركن البيت وطفولة وأصوات لا يعرفها ولا يعرف زاوية مرورها بداخله وناحية الضوء  كي يسأل نفسه " هل لحجارة هذا البيت فم " في حنين متشوق للبيت ولأحجاره وذاكرة  تتعب هذا  الشاعر الذي تتعبه الأسئلة  يقول :

تستوقفني أحيانًا

وأنا أجلس في بيتي

أصوات لا أعرفها

تأتي من زاوية

لم تكشف للضوء حواشيها

أسأل نفسي :

هل لحجارة هذا البيت فم

يختزن الأصوات ويحييها ؟

هل لنوافذ هذا المنزل ذاكرة

تذكر أرواح محبيها ؟

يصوغ محمد علي شمس الدين هذه الأشعار عن طريق التأمل و تسجيل عوالمه الذاتية المبطنة ويغوص في داخله ليكشف عن تجليات النص واستفزازه باقصى ما يمكن

وفي " قصائد مهربة إلى حبيبتي آسيا" التي كتبها في بيروت وفي الجنوب في سنتي 73-74 - يروي لنا ما ستكون عليه حكاية العدوان الإسرائيلي على الجنوب ، وكيف اندحر العدوان فيما بعد حيث يقول :

"وأغادر مملكتي كغزال مطعون أو مغتصب

في الحذر، وأترك أطرافي السفلى تتأكل حين تراودها الصحراء، وتبهرها

أجراس الموت ودائرة الزمن الأولى

حسنًا ها أنت الآن معي

وأنا أتأرجح فوق مدا رج أشلائي

أترنح تحت مجزرة تتقاسمني

وترن بجمجمتي خوذ الفولاذ أضم يدي

ويضع مفردته الحزينة المثقلة بهموم هذا العدوان وانكساراته  حين سقطت خمس قرى  وأعين الجنود التي يشبهها بحدقات الطير التي تسلمه للعسكر  قبل طلوع الفجر في اشارة إلى المصير الفاجع الذي تعرض له بلدهعلى يد العدو  فلا يملك إلا أن يجمع ما تبقى من كرامة ومقاومة  ويعلن الفتح .

سقطت في القبلة خمس قرى

حسنـًـا ها أنتِ الآن معي

تترصد ني حد قات الطير وتسلمني للعسكر

قبل طلوع الفجر فأصلب قرب أبي

وأقوم يتوجني الفقراء فأجمع كوكبة

وخيولاً تسرجـها الأطفال فأدخل أرض

الروم وأعلن بدء الفتح وأعلن مملكتي.

 

محمد علي شمس الدين الذي يستخدم القناع لكي يسرب من خلاله ما يريد شاعر يقول بأنه

شاعر رموز وأقنعة،  وليس مباشرًا وشاعر ثنائيات، يحمل الشيء و ضده……في آن واحد .

إن الشعر ذاتي، ويأتي من موضوع، وربما يأتي من الذات، فهو يعوّل جدًا على أساليب التعبير الذاتي ، ولا يكفي الهم الواحد، ولا يكفي التاريخ الواحد لإنتاج شعر واحد. كما يقول ،،  الأهمية هي أن هناك تمايزات بين عدد من الشعراء، عاشوا في ظروف متقاربة - مكانية وزمانية وتاريخية، وفي قلب الوجود الواحد، والمغامرات الشعرية اختلفت."

وفي دراسة حديثة كان محمد عيتاني قد أظهر أحد هذه الأساليب للاقتراب من شعر محمد علي مستقصيًا دعامتين من الدعائم الأساسية لقصائد : " الريح والطفل" (ص 14-15).

إنه شاعر القصيدة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الفرنسي برنارد مازو بقلم مرام المصري

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:31 ص

 

الشاعر الفرنسي  برنارد مازو

 

 

ولد في عام 1939 في مدينة باريس ، شاعر وكاتب مقالة  يحتل منصب مساعد مدير لمجلة شعرية شهرية "يوم شعر"، عضو في لجنة التحرير لمجلة القنطرة ، وهي مجلة تصدر عن معهد العالم العربي.


*
عضو في أكاديمية ملارمية و نادي بن الفرنسي و سكرتير عام لجائزة ابولينير.


برنارد مازو من أبرز الشعراء الذين جاءوا بعد موجة المدارس والتيارات الشعرية ولكنه وريث اللحظات العالية من تلك الإنجازات

 

شعره قطوف لحظات مكثفة والتماعات عارية مجردة من ترهل الوصف والسردية عجنته في تأملاتها وفي غنائية داخلية مكسوة بلغة متقشفة موحية ومفتوحة. هذا ما قاله عنه الشاعر اللبناني بول شاوول.


إن شعر برنارد مازو هو شعر يعبر عن موقفه من الحياة التي يرى فيها (صورة معكوسة لحياة سابقة). الذاكرة وذكريات  الطفولة بشكل خاص هي مواضيعه الرئيسية والمتواترة في كل دواوينه وهذا يذكر بما قاله الشاعر بودلير عندما عرف الشاعر بكونه طفلا  يتذكر ، فالتذكر عند برنارد مازو هو احدى قدرات  الشاعر الرئيسية وحافز قوي للكتابة وكأنها محاولة لاعادة الفردوس الضائع.


بدأ الكتابة بعد صدمة عاطفية في الحادية أو الثانية عشرة من عمره  إلا أن تجربته الصعبة والأليمة في الجزائر قد لعبت دورا موحيا وكاشفا وقد خصص جزءا مهما في أحد دواوينه لشعوره بعدم عدالتها كما أن موضوع الغربة الذي هو موضوع يشغل أيضا حيزا مهما من اهتمامه وعلى مايبدو أن كتابته  متأثرة بكتابة الرومنطيقيين الألمان مثل نوفاليس وهولدرليين وريلكه بسبب نزعتها الميتافيزيقية وجهدها  الدائم لتفسير وحل رموز العالم الذي حسب بودلير هو هيكل ضخم مليء بالرموز الهيروغليفية التي يجب فك طلاسمها ، كما أنه يلقب بشاعر الصمت  اذ أن قصيدته تعتمد على السكون الذي يسود بين أسطرها والذي ينهي قصيدته ليفتحها ، إن النقاد الذين حيوا الشاعر أصروا على الكثافة الصافية وذات الشرارة الموجودة في كتابته ذاهبين الى حد أنهم قارنوه بـ(جول رينار ) متجولا في حديقة السورياليين كما قال عنه ألان باسكة: كل قصيدة من قصائده  تؤثر فينا لهشاشتها ، ومع هذا فهي كثيرة الانتباه الى انعتاق الرغبة والى نداء الكائن وتحركات الحقيقي.


بعض من قصائده


يوم ما، صوت ما
يوم ، صوت
في قلب هذه الوحدة
أي اسم
أي كلام أستدعي؟
في تحركات النوم
أشك بأنني موجود
أخرس في مكان خانق
ولكن أي صوت
أي شائعة فجأة تنبثق
وتحدثني عن إقامة مبددة?
آه يا منطقة مخدرة من الذاكرة
آه يا هذا البرد، يا هذا الموت الذي بي
والبحر هناك
نشوة مجهولة
الفضاء المشترك
الفضاء المشترك للأحياء
هو الذاكرة للذين يؤدون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي