المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية

كتبهاالشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 6 مارس 2007 الساعة: 13:19 م

 

رئيس اتحاد كتاب الانترنت :

إن عقد هذا المؤتمر في الجماهيرية الليبية هو سبق حقيقي لها

 متابعة وتصوير خالد درويش

 ضمن البرامج الثقافية التي يتبناها المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ويوليها اهتماما كبيراً خصوصا في مجالات الثقافة الرقمية حيث أشرف على العديد من المواقع والمجلات الالكترونية المتخصصة والشاملة  ووعياً من القائمين عليه لخطورة التحدي الرقمي وأهميته في عالم أصبحت القوة فيه للمعلوماتية وللتقنية ، نظم المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بالتنسيق والاشتراك مع اتحاد كتاب الانترنت العرب أول مؤتمر عربي من نوعه يختص بالثقافة الرقمية  ،وذلك  بقاعة المؤتمرات والندوات بالمركز بمدينة طرابلس بحضور نخبة من المفكرين والكتاب والصحفيين والإعلاميين الليبيين والمهتمين بالنشر الالكتروني و بحضور عدد من المثقفين والكتاب العرب وسفراء الدول العربية، انطلقت الأحد 4 / مارس / 2007 فعاليات هذا المؤتمر بكلمة  افتتاحية للأستاذ فرج بن لامة ليعلن انطلاقة هذا المؤتمر ويؤكد على دور المركز في تبني المشاريع ذات البعد الثقافي والفكري وما يقوم به المركز من أعباء للنهوض بالمسيرة الثقافية في الجماهيرية العظمى 

     

أما الأستاذة هالة المصراتي  المشرف العام على المؤتمر  ورئيس تحرير موقع أدباء ليبيا وبوابة ليبيا وهي دبلوم دراسات عليا في القانون  فقد ألقت كلمة جاء فيها  " بالأمس البعيد كان الصعود للقمر حلم، ثم تحقق الحلم’، متسائلة ‘أين نحن الآن من الحلم؟ فحتى لا نكون في وكب الحالمين بامتلاك القمر دون الوصول إليه وحتى لا نكون في ذيل القائمة في شتى المجالات والعلوم كان لابد من عقد هذا المؤتمر وأن ندرك أن العالم من حولنا يتقدم مستغلاً تقنيات الثقافة الرقمية ومطوراً لها في حين اكتفينا نحن بدور المتلقي‘.  وأضافت ‘وها نحن اليوم نحط رحالنا على الواقع نتخلى عن أثيرنا لبعض الوقت لنعود له بشيء مثمر دون المساس بتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا ودون انتهاك لحقوق الآخرين أو التأثير سلباً على مجتمعاتنا من خلال تصرفات غير مسئولة"

 

أما كلمة الأمانة العامة للثقافة والإعلام فقد قرأها الدكتور محمد مبروك يونس  مدير إدارة العلاقات الثقافية باللجنة الشعبية الثقافية أكد في كلمته أن ثورة الإنترنت قد أسست من خلال النموذج التنفيذي للنظرية الجماهيرية و أن قضية الثقافة الرقمية توفر ولأول مرة في التاريخ فرصة للجميع في أن يسهم في نشر الثقافة للجميع المحترف الغير محترف ،، إن مؤتمركم هذا ليس مؤتمراً عابراً يعقد لغرض معد سلفاً إنما هو مؤتمر أسس على فكرة الجماهير ودورها الرائد من خلال عهد ثقافي خلاق وجديد و أن هناك تحدياً هائلاً يواجه الإعلام الإلكترونى العربي فهو ليس مجرد تحد للإعلام الغربي إنما هو تحد لأنفسنا  وأننا ندرك أهمية استخدام النشر الإلكتروني الهادف والذي يحافظ على الثقافة العربية المستقلة، رافضين كل ما يضعنا في العبودية الثقافية الحديثة، وهذا لا يعنى أن نقبل وننبهر بثقافات الآخرين ولكن علينا أن نؤمن أننا أمة لها مستقبلها الهام، ولذلك تم إنشاء إدارة خاصة للنشر الإلكتروني في اللجنة الشعبية للثقافة والإعلام بليبيا لتقوم بهذا الدور الهام وتلقي الضوء على التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية الراهنة‘.

جاء بعد ذلك دور  رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب الدكتور محمد سناجلة  من الأردن قائلاًأن الثورة الرقمية قد أحدثت تغيرات هائلة على شتى نواحي الحياة، وظهر للوجود مصطلحات جديدة لم تكن موجودة من قبل بل وطرق حياة وعمل جديدة فظهر للوجود أسلوب حياة الشبكة وأسلوب عملها، ثم سمعنا عن التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي والمجتمع الافتراضي والإنسان الرقمي حتى أصبح يقال إن العالم بعد شبكة الإنترنت ليس هو العالم قبلها، وقد أنتج كل هذا عالماً جديداَ ومختلفاً عما اعتادت عليه البشرية ولم تكن الثقافة بمنأى عن هذه الثورة فولدت مصطلحات جديدة كل الجدة على الحضارة الإنسانية من مثل الثقافة الرقمية والأدب الرقمي والإعلام الإلكتروني والتعليم الافتراضي، لقد تغير العالم ونتيجة لهذا التغير ولدت تحديات جديدة وأسئلة جديدة تستوجب التوقف عندها ومحاولة الإجابة عليها، فالتحدي المعرفي الحقيقي هو التحدي الأخطر الذي يواجه المجتمعات الحديثة عموما والمجتمع العربي على وجه الخصوص ذلك أننا لا نريد أن نضيع علينا فرصة اللحاق بالثورة الرقمية كما فوتنا من قبل الثورتين الصناعية والتكنولوجية  ،، إن هذا المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة لأنه الأول من نوعه في الوطن العربي، حيث عقدت في السابق ندوات في بعض الدول العربية مثل مصر وتونس والأردن والإمارات تتناول بعض جوانب الثورة الرقمية لكن حتى الآن لم يشهد الوطن العربي مؤتمراً شمولياً يتناول مختلف جوانب الثورة الرقمية الثقافية والاجتماعية على مدى الأيام الثلاثة التي يستغرقها هذا المؤتمر .

وعن عقد هذا المؤتمر في ليبيا قال سناجلة : إن عقد هذا المؤتمر في الجماهيرية الليبية هو سبق حقيقي لها وأن يكون الداعي له هو مركز دراسات وبحوث الكتاب الأخضر هو تميز للمركز وللجماهيرية ككل، ويظهر مقدار الأهمية التي توليها الجماهيرية للثقافة عموما والرقمية منها على وجه الخصوص، كما يبين ديناميكية وفعالية القائمين على الشأن الثقافي في الجماهيرية ومركز دراسات وبحوث الكتاب الأخضر على وجه الخصوص ومواكبته لكل جديد ووعيه بأهمية وخطورة التحدي الرقمي، ومما يثلج صدورنا أن نجد في هذا المؤتمر كتاباً ومفكرين وإعلاميين من مختلف أقطار الوطن العربي قد جاءت بهم الهمم للإجابة على أسئلة التحدي الرقمي .

وبعد كلمات الجلسة الافتتاحية بدأت الجلسة الأولى في المحور الأول تحت عنوان الثقافة العربية وتحديات العصر الرقمي ورأسها الأستاذ علي شعيب رئيس تحرير مجلة المرصد، وقد بدأت الجلسة بورقة للدكتور عبد المنعم المحجوب رئيس تحرير مجلة فضاءات بعنوان ‘الكتابة بوسائط باردة’ قرأها بالنيابة عنه الأستاذ فتحي نصيب مدير تحرير مجلة فضاءات  ثم ورقة أخرى بعنوان ‘تحديات الثورة الرقمية واستشراف مستقبليات تنمية الثقافة العربية’للأستاذة حنان بيزان من ليبيا والتي  تساءلت ‘إلى أي مدى يصل استيعاب المجتمعات العربية حالياً إلى الوسائط المعلوماتية؟، فالثورة الرقمية تعد في أولى خطواتها العملية ولا يخفي على المتخصص أنه لا غنى الآن عن استخدام الحواسيب لإصدار المنشورات والمطبوعات كما أن هناك نصوص إلكترونية ظهرت حاليا لا يوجد لها نظير ومتوافرة عن طريق الخط المباشر، وأصبحت هناك حلول بديلة عن الورقة من خلال الأوعية الإلكترونية، بل إن النمط التقليدي تحول، فبعد أن كان هناك حواسيب داخل المكتبة أصبح هناك مكتبة داخل الحواسيب.

ومن الأسئلة التي تطرحها الورقة :  هل تفشل الأجيال الجديدة في إبراز دور الحضارة العربية الإسلامية وما قدمته للبشرية في شتى المجالات يوم تنتهي الكتب والمخطوطات فلا تكون الوثائق إلا إلكترونية ولا الصور إلا رقمية؟ ‘فلا شك أن تحديات الثورة الرقمية تحتم على المجتمعات العربية الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل الأمر الذي يجعلها في منعطف حرج من حيث مدى استعدادها للتعامل مع البيئات الرقمية، وبرغم قلة الاهتمام وضعف البنية التحتية للمعلومات في عالمنا العربي إلا أن هناك مجموعة من المؤثرات التي تبقي بداخلنا الأمل بأن يحل علينا اليوم الذي نجلس فيه على حاسبنا الشخصي ونتمكن من التجول بمكتباتنا العربية في شكلها الرقمي الافتراضي والاطلاع على مختلف أوعية المعلومات ومن ثم تحقيق التنمية الثقافية الفكرية  وقد نالت هذه الورقة بالتحديد نصيب الأسد من التعليقات المؤيدة

والمعارضة والمستوضحة .

أما الدكتور طه حسن العنبكي من العراق فقد كانت ورقته بعنوانالثقافة العربية الإسلامية في العصر الرقمي’ حيث نبه إلى المخاطر التي تواجه الثقافة الإسلامية حيث قال  ‘إن الثقافة العربية الإسلامية تواجه مخاطر وتحديات إضافية واسعة سواء على مستوى التكوين والإنتاج أو على مستوى الآليات والوسائل والأساليب، فإن الشعوب والمجتمعات العربية والإسلامية تعانى من الاختراق الثقافي على نطاق واسع، وسيكون لهذا الأمر تأثير بالغ على أفكار الأجيال الحالية والقادمة، فالولايات المتحدة الأميركية وبفعل ما تمتلكه من إمكانيات مادية كبيرة وتقنية عالية المستوى والكفاءة وفر لها في ظل العصر الرقمي قدرة أكبر على تصدير ثقافتها وفكرها وفلسفتها عن الكون والمجتمع والحياة، وأخطر ما في هذا الإطار أن القوى التي تمتلك إمكانية توظيف العصر الرقمي لصالحها أخذت تنشر أفكاراً وسلوكيات من شأنها تحطيم الولاء للقيم التراثية والدينية الأصيلة والولاء للوطن والأمن والعمل على إحلال أفكار وولاءات جديدة محلها

وقد ضرب المحاضر مثالاً بأن أميركا تحتكر 56% من بلوغ المعلومات في العالم، بينما تحتكر دول الاتحاد الأوروبي 27% من هذا المحتوى و12% لليابان فيما يبقى للعالم العربي 1% فقط من هذا المحتوى وهو ما يبين الفجوة الهائلة التي تزداد اتساعاً بين دول العالم المتقدم والأخرى النامية والمتخلفة.

أما الجلسة المسائية الأحد فكانت الورقة الأولى بعنوان ‘جرائم الإنترنت وأهم الإشكاليات التي تطرحها’ لهالة المصراتي من ليبيا، حيث تقول " إن دراسة موضوع جرائم الانترنت وأهم الاشكاليات التي تطرحها يخولنا لفهم طبيعة جرائم الانترنت ومجرمي الانترنت وبالتالي فهم أساليب استحداث هذه الجرائم وانتشارها وكيفية معالجتها  والحد منها وتتطرق الورقة إلى أهم الاشكالات  من خلال الأسئلة التالية ، مدى موائمة التشريعات الداخلية والدولية لمواجهة الأنماط الجديدة من السلوك الاجرامي عبر الانترنت وما هي المعوقات للعملية الإجرائية التي تحول دون التصدي لهذه الجرائم وسن القوانين المناسبة للحد منها وتخلص الورقة إلى مايشبه التوصيات  التتي نلخصها فيما يلي : باعتبار أن جريمة الانترنت هي جريمة عابرة للحدود فإنه لابد للتشريعات العربية أن تتفق على نص تشريع عربي موحد يعالج الاشكاليات التي تفرضها طبيعة هذه الجرائم وأن تنضم للاتفاقيات الدولية التي تعالج ذات العلاقة أيضا إنشاء وتأسيس مراكز عربية خاصة بتلقي جرائم الانترنت ومكافحتها  على ان يكون هذا النشاط مرتكز على فضاء الانترنت كذلك  تعديل القوانين ومعالجتها وسد الفراغ التشريعي بحيث تكون هذه النصوص مواكبة لما يستحدث من جرائم مع ضمان العقاب وأن يتم قبول الطلاب المتخصصين في مجال الحاسوب والانترنت في كليات الشرطة والقانون لإعداد نخب قادرة على فهم طبيعة هذه الجرائم .

اما الورقة الثانية فكانت بعنوان ‘العوامل الفاعلة في انتشار جرائم النشر الإلكتروني والجرائم الأخلاقية على الإنترنت’ لمحمد الألفي من مصر، وهو ماجستير قانون ورئيس محكمة  وعضو المجموعة التأسيسية للجمعية الدولية لقانون الانترنت حيث تحدث عن مشاكل البحث في ظهور مجموعة مستحدثة من جرائم النشر عبر شبكة الانترنت التي ياتت تهدد النسق القيمي وبالتالي المنظومة ا

لخلاقية لكافة المجتمعات وقد انتشرت هذه الجرائم بسرعة مذهلة لم تستطع معه التشريعات الوضعية الحالية مواجهتها أو تحجيمها ومما يدل على ذلك أن القوانين الوضعية لازالت تنظر إلى جرائم النشر عبر الانترنت من خلال فلسفة حرية التعبير فمن بين الحريات التي اكدتها التشريعات الحديثة وأصبح للفرد الحق في التفكير والتعبير

وأضاف الألفي " ان جريمة الانترنت اتخذت من النشر عبر الانترنت في الوطن العربي مؤخرا مسلكا آخرا غير الطريق العادي التقليدي المادة العلمية بالصورة وأشار أيضا إلى وجود فراغ تشريعي من الناحية الإجرائية لتجريم ما يتم من  انتهاك  لحقوق المصنف الرقمي في نظم النشر الالكتروني .

وقد جاءت الورقة الثالثة حول ‘حقوق المؤلف في البيئة الرقمية والنشر الإلكتروني’ للدكتور غالب شنيكات  من الأردن وهو محامي ورئيس لجان الملكية الفكرية في اتحاد كتاب الانترنت العرب حيث تحدث عن حقوق الملكية الفكرية وأهميتها  وقسمها إلى قسمين الول حق الملكية الصناعية والتجارية والثانية حق الملكية الأدبية والفنية والحقوق المرتبطة بها او بما جاورها ثم عرف ما هي الحقوق وكذلك شروط الحماية القانونية الواجب توافرها في المصنف من شرط أصالته أي الابتكار إلى الحماية التي تنصب على المصنفات المبتكرة  ثم يتساءل شنيكات هل سايرت حقوق المؤلف التقدم التكنولوجي  ؟ ويشير إلى معاهدة الويبو بشأن حق المؤلف والمنشورة على الموقع www.wipo.net   وهي معاهدة ذات قواعد دولية ترمي إلى منع النفاذ إلى المصنفات الابداعية او الانتفاع بها على شبكة الانترنت دون تصريح بذلك .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية”

  1. هده المتابعة استاد الكاتب خالد درويش جميلة جدا هي افضل من متابعة احلام الكميشي في ليبيا اليوم وافضل من متابعة صابر الفيتوري في المنارة تلك المتابعة التي يتحول فيها من كاتب او صحفي الي قاضي انت افضلهم

  2. اشكر لك سيدي الكريم هذه الروح الصادقة ،، ولقد قرأت جميع المتابعات ولكن الحقد والحسد مشكلة الكثيرين ولكن رحم الله من عرف قد نفسه

    خالد درويس

  3. السيد خالد درويش .

    كبير الضراطين .

    وصل الينا رائحة ضراطكم عبر مواقع الانترنت الواسعة ولولا رحمة الله الواسعة لكادت انفاسنا تموت من شدة عفنك .

    ولذلك انصحك بان تغير سرولك الداخلي فقد اخبرني احد الاطباء الذي ولدك صغيرا انك بك مس ضراط كبير جدا وهي حالة ميوس منها لذلك ابحث لك سروال داخلي حديدي يستطيع تحمل اثقال الشعر الذي يوصف بشعر الحمير فلاصحافة تليق بك ولا الشعر يعرفك ولا انت تعرف نفسك جيدا من اين اتيت فلا اب لك سوي مصلحتك الشخصية .

    شكرا لك .

    ولامودة لك .

    صديق من الزاوية تعرفه .

  4. سبحان الله العريف جلال عثمان يكتب علي خالد درويش مثل هذا الكلام مش معقولة اشبحتهم مع بعض امس ولا ربما جلال يبي يوقع بين خالد وصابر لان من عادتها التفتين هو الواقع زي صابر زي خالد الزوز باليمين ما يركعو في ركعة لكن العريف جلال عثمان انشوف فيه يركع لربه معقول ايكون عنده قلبين الرجل هذا من جهة يفتن وايقود ومن جهة ثانية العكس

  5. هذا ليس اسلوب جلال يا بهايم ،،

    جلال اشرف من ذلك وهو ليس بالغباء

    وما انا بالغر

    خالد درويش



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر