المصراتي عالم وعلامة

كتبهاالشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 13:05 م

المصراتي عالم وعلامة

 

متابعة وتصوير/ عوض الشاعري

على تمام الساعة العاشرة من صباح السبت الموافق 24/02/2007 م بقاعة الرقابة الإدارية بشهداء بو مليانة ـ بمدينة طرابلس  أقيمت فاعليات حفل تكريم الأديب الكبير علي مصطفى المصراتي  والتي نظمها المجلس العام للثقافة  تحت شعار "عالم وعلامة " وذلك بمناسبة اختيار طرابلس عاصمة للثقافة الإسلامية  .. وتقديراً وعرفاناً لهذا الرمز  الذي قدم الكثير من الإسهامات الأدبية والفكرية على مدى أكثر من نصف قرن … قام خلالها  بمد المكتبة العربية بعشرات الإصدارات في شتى مناحي  الأدب والفكر والسياسة والتاريخ …

وفي لفتة كريمة من المجلس العام للثقافة  وبحضور مختلف الأجيال الأدبية والثقافية من شتى مدن ليبيا   بدأ ت هذه الاحتفالية  التي حضرها العديد من العلماء والأدباء والمفكرين والمهتمين بالجانب الثقافي في بلادنا …

  

ترأس الجلسة الصباحية  الأستاذ : عمار اجحيدر  … وقدمت العديد من ورقات العمل والبحوث حول أدب المصراتي  ورحلته مع الكتابة والبحث والدراسة والتي أثمرت أكثر من خمسين كتاباً …وقد تمحورت هذه الورقات حول … السخرية في أدب المصراتي    … المصراتي والشخصية الليبية … التناص القصصي وسلطة المتلقي العربي عند المصراتي … صور من ومضات المصراتي …المصراتي ساخراً …استراتيجية السخرية في أدبه …  وغيرها من الدراسات  والأبحاث  … ومن بين هؤلاء المشاركين  :

        

* الشاعر جمعة الفاخري

* الكاتب مصطفى السعيطي

* د. زياد علي

* د. أحمد عمران بن سليم

* الكاتب إدريس بن الطيب

* القاص مفتاح قناو

* القاص محمد الهوني

* د. عبد الجليل غزالة .. من المغرب ..

* د. محمد الدويك

* أسماء الأسطى

* الفنان أحمد النويري

* الباحث سالم حسين الكبتي

* الأديب يوسف بالريش

* الشاعر سالم العوكلي

* د. صبحية عودة  … من فلسطين

* عثمان الجبالي المثلوثي  … من تونس  …

* د. جمعة اعتيقة

كما كانت هناك بعض الورقات  والمشاركات التي لم يتمكن أصحابها من إلقائها لضيق الوقت   مما سبب بعض الحرج للجنة المنظمة ولإدارة الجلسة … حيث غادر الشاعر جميل حمادة والدكتور عبد الله مليطان ومفتاح العماري وعبد المولى البغدادي وغيرهم …

             

                  
وبعد ذلك تم عرض شريط وثائقي تحت بعنوان (قطرات من يراع)  عن نضال علي مصطفى المصراتي وحول مسيرة حياته الزاخرة بالأحداث

وفي الفترة المسائية ترأس الجلسة  د. محمد الفرجانى … وبعد الانتهاء من ورقات العمل أعطيت الفرصة للعديد من الشخصيات بإدلاء شهاداتهم حول  المحتفى به  فقالوا :

** الأستاذ  خليفة التليسي :

" لقد عانقت الأستاذ علي مصطفى المصراتي طوال هذه المسيرة الطويلة منذ خمسينيات القرن الماضي  ..جمعتنا صداقة عميقة وزمالة … ولازلت أذكر وصول المصراتي  ورؤيته بزيه الأزهري … كان شيخاً صغيراً … وأنا أعتبر شعار " لبيك يا وطني لبيك " هو مفتاح الدخول لشخصية المصراتي , فهو كان يلبي نداء الوطن عندما كتب عن أبنائه …أعلامه … لازلت أذكر تلك الجلسة التي جمعتنا في مقهى درغوت …لم يقدمنا لبعضنا أحد … وكان متضايقاً لخروجه للتو من السجن  ومع ذلك لم تكن معنوياته مهزوزة …. ثم سافرنا للمغرب لتأسيس اتحاد الأدباء في المغرب العربي … وكنا مهتمين بقضية اتحاد المغرب العربي قبل أن يطرحها الساسة .. والذي لا يزور المغرب ثقافته العربية ناقصة … لقد وجدت بغداد  في فاس ولم أجد بغداد في بغداد …  وانتقلت أنا والمصراتي من المغرب إلى أسبانيا استمرت أسبوعاً  أنا والمصراتي فقط ,,,زرنا الآثار الإسلامية وكان دليلنا كتاب " محمد عبد الله عماد " .." الآثار الإسلامية في بلاد الأندلس "…. وقفنا أمام الجلال  عند مسجد قرطبة … والجمال في قصر الحمراء , تخيلوا النعومة والرقة والرهافة في الأعمدة في قاعة الوصول , لن تجدها في أي حضارة … أقول أن صحبة علي المصراتي في الخارج أمتع ما تكون , فهو ودود وسخي  إلى أبعد حد ممكن , جمعتني به علاقة طيبة , وأؤكد أن الحياة الأدبية في ليبيا بغير علي علي المصراتي لا طعم لها "

 

**  الناقد أمين مازن :

من حسن الطالع أنني شاركت في معظم احتفالات التكريم … وأهمية علي المصراتي تنبع من بعده عن الجهوية المقيتة والقبلية البغيضة… وأن اقتصار هذا الاحتفال على يوم واحد ظلم ما بعده ظلم … تحية للمناضل  المصراتي الذي نطل من خلاله على الأدب الملتزم الهادف ..تحية على درب الحرف وعلى درب الثقافة .

**  د. محمد الجراري .. مركز جهاد الليبيين :

" ان علي المصراتي أكبر بكثير من أن أدعي معرفتي له , فعلاقتي به كعلاقة تلميذ بأستاذه … فهو رجل كل المراحل ..ما قبل وأثناء وما بعد الاستعمار … الرجل الجسر بين ليبيا وليبيا .. الرجل الأصالة …غزارة الإنتاج , وتنوعه وأصالته ..كمخلاة ليبيا  بها كل شيء … كبحرها  يحتوي على كل شيء … وعلى الغواص أن يبحث عما يريد .

** لطفية القبائلي … رابطة الأدباء والكتاب الليبيين :

" لعل أعطر نفحة تهدى للذين أعطوا لهذا الوطن هي تكريمهم ,,, أحيي هذه السنة الكريمة التي يقوم بها المجلس العام للثقافة … وأن علي المصراتي هو الوطنية عندما كانت آلاماً … وهو الصوت المجلجل عندما كان الكلام همساً , هو فاعلاً مؤثراً مؤدياً باستمرار إلى حراك ثقافي … هو شديد الصلة بمجريات المجتمع ,,, فهل ننسى نحن النساء ما أثير حولنا من كتابات ,,, حول تعليمنا .. حول حجابنا وسفورنا …حول خروجنا من البيت من عدمه …حول ارتداء " الفراشية " من عدمه … حيث كان قلم المصراتي من أبرز الأقلام التي كانت منحازة لصالح المرأة … عرف بمواقفه الوطنية الشامخة التي قدمت للأجيال الصاعدة القدوة  والمثال الرائع .

** الشاعر الكبير : راشد الزبير :

" طائر جواب كلما حط على فنن هنيهة بارحه إلى غيره هكذا هو دائما المصراتي حيوية دافقة وشباب متجدد تتلبسه روح العالم والباحث والسياسي والمثقف والصحفي واللغوي , فهو دائرة معارف تتجسد في شخص ,حتى أنك حيثما توجهت وحطت بك الرحال وجدت سهماً يشير : من هنا مر علي مصطفى المصراتي ……….  كلما جمعنا وبعد تبادل التحايا الودودة كان يخاطب الحاضرين وهو يشير إلي " لقد كنت رفيقاً لوالده في الأزهر  بداية الأربعينيات من القرن الماضي ……. أيها السادة إن أول لقاء بيننا صنعته الصدفة ففي عام 1963 م كنت قادما من بنغازي ومعي مجموعة من ديواني الأول " قيثارة الخلود " وبينما كنت أتحدث مع صاحب مكتبة الفرجانى حول الديوان كان يقف غير بعيد منا رجل يقلب في الكتب التي أمامه , ويخالسنا النظر بين الفينة والأخرى , وفجأة اقترب منا قائلاً : كم ثمن النسخة من هذا الكتاب ؟ ..فقلت له :  ألست  الأستاذ علي المصراتي ؟ فرد في اقتضاب : هذا غير مهم … ولكني أود معرفة الثمن , فقلت له أنا " فلان " وأقدم لك نسخة  هدية مني , ووقعته وسلمته له ….. إن الأستاذ المصراتي شخصية محورية ذات أبعاد متنوعة ولعل من أكثرها جلباً للمشاكل عليه سرعة البديهة التي تلد النكتة اللاذعة  أحياناً والطريفة أحياناً أخرى , ولعل بعضاً من حوارييه يهتم بتجميع هذه النكات حفظاً لهذا الجانب من حياته , بحيث تقدم في كتاب يضعه ضمن كبار الظرفاء كالبشري …وحافظ وغيرهما.

     

** شاعر الحب : علي صدقي عبد القادر :

" تحية لكم لأنكم عشاق , لأنكم تحبون الوطن , تحبون الإبداع , تحبون الحياة , تحبون كل شيء جميل , إذا سألتموني عن بيت في مدينة طرابلس , طرابلس الحب … في الهزيع الأخير من الليل  لازال مصباحه يضيء , إذا سألتموني من صاحب هذا البيت ,  سأقول لكم : علي مصطفى المصراتي …. شجر الشارع نائم والأطفال نائمون ,, وهناك رجل وحيد في غرفة وحيدة , يعيش بين الأوراق  …يكتب مرة ويمزق مرة , إذا سألتموني من هذا الرجل أقول لكم : علي مصطفى المصراتي … وفي النهار نرى هذا الرجل يتجول في مدينة طرابلس , فإذا سألناه ماذا تريد من هذا التجوال ؟ تجيبكم حنفيات البيوت وأطفال المدارس  انه علي المصراتي يتجول ليتفقدنا … الخير لكم  والمستقبل لكم والفرح في انتظاركم , هذا الرجل يحمل مفتاحاً سحرياً يضعه في أقفال أبواب كثيرة … هذا مفتاح  يضعه في باب  مدينة القصة يكتبها فيقرؤها الأديب  ويقرؤها العامل … يضع مفتاحاً آخر  في باب آخر … يعرفنا على أعلام كبار  لنعيش معهم وفي عوالمهم وأزمنتهم  لذلك فهو يملك بهذا المفتاح السحري  حيوات عديدة وكثيرة , فهو يعيش هذه الأجيال الماضية والآتية أيضاً … أحيي مجلس الثقافة وأمانة الثقافة الذين الذين يضيؤون قناديل الحب في بيوتنا  ونحن نيام … يحيا الحب .

**  أ. محمد فتحي رفاعة الطهطاوي ….. سفير مصر

" هناك أعلام تتنازعهم أقطار , لكن علي المصراتي اجتمعت على حبه أقطار العرب جميعاً "

** حسين الأنصاري …. سفير إيران :

" لست عالماً  أو أديباً كي أتحدث في حضرة العالم علي مصطفى المصراتي , لكنني سأتحدث عن علاقتي به … وجدت في هذا الرجل العملاق أنه يستحق الاحتفاء والاعتزاز  به … وعندما أراه  فأنا أراه مصداقاً لقول رسولنا الكريم " اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد "  فهو في ثمانينات عمره تراه دائماً يحمل كتيباً صغيراً يسجل فيه بعض النقاط والقضايا من لغات أخرى … ربما تعتبر عادية جداً لبعضنا , لنكنها مهمة جداً له … لقد تعلمت من علي المصراتي كثيراً ونطلب من الله تعالى أن يمد في عمره وأن نحتفل معاً بمئويته "

*** ثم جاءت اللحظة الحاسمة التي كان ينتظرها الجميع  بصعود " المحتفى به فارس تلك الليلة وكل ليلة "  ليستمعوا له في إنصات … لكنه فاجأ الجميع  عندما لم يتحدث عن نفسه كعادته … لقد تحدث علي المصراتي عن أعلام ليبيا في كل العصور  … تحدث عنه بحب وإجلال وإكبار … فأسهب في سرد الكثير من وقائع التاريخ حول أبناء ليبيا الذين برعوا في مجالات الفكر والتاريخ والسياسة والدين : بن أمثال بن غلبون  وعبد السلام  بن غالب المصراتي … احمد البهلول … عبد الكريم خليل و  أبو أسحق ابن الإجدابي  الذي نافس أسد بن فرات …. وتحدث عن  عبد الرحمن التاجوري … أروع علماء الفلك … وابن  معمر الهواري الطرابلسي  الفقيه العلامة  الذي تولى  الأشراف على خزانة الكتب في تونس مرتين  والذي عاش ما بين عامي 1212 م و 1282 م …. وتحدث عن محمد علي الخروبي  , ومحمد بن أبي الدنيا صاحب كتاب " حل الالتباس في الرد على نفاة القياس " و تحدث بإسهاب عن علماء ليبيين درسوا في الأزهر , والزيتونة  والنجف … وأسهب أيضاً في طرح العديد من الأفكار الرائعة حول الإنسانية والوطن والثقافة … وأكد  على ضرورة  دراسة التاريخ بتعمق وليس بسطحية  فقال : أما آن لنا أن نتخلص من التحليق في الماضي ,,, الماضي لا يعود … اليوم ينتظر الغد والغد ينتظر ما بعده … وقال أيضاً : نحن مهددون في شخصيتنا العربية … هناك من يحاول إلغاء شخصيتنا …. بالفعل  يجب أن نعتز بتراثنا , ليس حباً في الماضي بل استشرافاً للمستقبل ….. ثم قال : يكفي حبي لطرابلس أنها انتخبتني مرتين … مرة عندما انتخبتني نائباً قبل الثورة وأنا لا أملك شيئاً ومرة بعد الثورة كنائب في البرلمان الاتحادي وأنا لا أملك شيئاً أيضاً . وفي ختام كلمته  قدم الشكر لكل أدباء ليبيا ومفكريها ومثقفيها الذين شاركوا في هذا الاحتفال .

   

ثم ألقى بعض الشعراء  قصائد جميلة نختار منها هذه الأبيات :

** حسن السوسي :

لو لم أقف  في عرسه مترنماً  لقضيت عمري كله متألماً

من حقه أنّا نشيد بذكره        ونثيبه دوماً على ما قدما

عرف السياسة حين كان شبابه غضا                 وحين كان حماسه متضرماً

**د. جمعة اعتيقة

أيكرمونك أيها التكريم          ماذا يضيف الحفل والتوسيم

في كل حرف من يراعك نور  لا يعتريه  الحجب والتعميم

** الشاعر العراقي عبد الحميد الشريف :

" علي " أنت للأفكار زاد     و زادك كان حلاً لا حراما

فأنت مجاهداً قلماً وروحاً       لتحتضن المجاهد والحساما

وكنت لناصر الأوطان نصراً                              ترى في الوحدة الكبرى مراما

ستلقى في العراق جراح شعب دما الأطفال زادتها ضراما

** ثم ألقى . أ. عبد المجيد الدرسي الكاتب العام بأمانة اللجنة الشعبية العامة للثقافة كلمة عبر فيها عن سعادته البالغة  لحضور هذا الاحتفال وأكد على مكانة المصراتي في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية في ليبيا على مدى أكثر من خمسين عاماً … وأعلن أن الأمانة العامة للثقافة ستواصل مسيرة التكريم لرموز الأدب والثقافة والفكر في بلادنا وستشهد الفترة القادمة تقدماً في هذا الخصوص للارتقاء بهذا الجانب والاهتمام بالمبدعين بصفة عامة .

 

 

ثم جاءت كلمة الدكتور سليمان الغويل أمين اللجنة الإدارية لمجلس الثقافة العام والتي جاء فيها :

"  أحيي كل الكتاب والأدباء والمبدعين الذين تجشموا مشاق السفر من طبرق ودرنة والبيضاء وبنغازي وهون وكل مدن ليبيا , وأسجل كلمة ثناء لمجلس الثقافة العام الاحتفاء بهذا الرجل الذي كان له قصب السبق في وضع اللبنات الأولى في البناء الثقافي الليبي والعربي ,  مع النخبة الذين أثروا ولم يستأثروا وقادوا ولم ينقادوا هذه النخبة الذين كانوا مثالاً يقتدى به في الصدقية والنقاء … ولا غرو أن لا ثمة مناسبة أكثر بهجة من هذه الاحتفاليات  لما تحمله من معاني  القيم النبيلة ,,, فلنحتفل بالوفاء  لكل من أعطى بصدق لبلادنا الغراء وامتنا المبتلاة … هانحن اليوم نحتفل معكم وبكم بشخصية ألمعية وهي المصراتي … نحتفي به لما له من كتابات رائعة ولمشاركاته التي تميز فيها بحصافة أريبة وصفاء قريحة جعلته حرياً بهذا الثناء . وقد كرمته الدولة فيما سبق بأرفع جائزة وهي جائزة الثورة التقديرية , وسيكون هذا اليوم عيداً وطنياً يلتقي شعبنا للاحتفال  به … فالدول التي تحتفي بأبنائها والشعوب المتحضرة هي التي تضمن قوانينها المساواة وتكافؤ الفرص , فإذا نبغ فرد أو جماعة كان لهم حق التكريم …   وهذا التكريم سيناله كل من قدم عملاً لصالح هذه الأمة  ومسك الختام في هذا المرام … هنيئاً لأديبنا الكبير علي مصطفى المصراتي  بهذا الاحتفاء ,,, وكلنا مسؤولية نحو هذا التقليد "

   

وفي الختام    قدمت اللجنة المشرفة على الاحتفالية  درعاً  للأديب الكبير علي مصطفى المصراتي …من مجلس الثقافة العام … كما قدم بعض الأدباء والكتاب والفنانون  باقات الزهور  تقديراً للمحتفى به حيث جاءت من الكاتب الصحفي  " عبد الرزاق الداهش " أمين الهيئة العامة للصحافة , والكاتب الصحفي " محمود البوسيفي "  رئيس تحرير مجلة المؤتمر ,  كما قدم الفنان التشكيلي " رضوان بو شويشة " لوحة طبيعية استلهمها من جبال أكاكوس ..وقدمت لوحة أخرى لأحد الفنانين , وألبوم صور مقدم من المصور أحمد العريبي …. باسم والده الفنان " فتحي العريبي "… ولاحظنا أن هناك من  يعمل خلف الكواليس ويحاول على مدى أيام قبل هذه الاحتفالية أن يذلل كافة المصاعب  والخروج بها  إلى بر الأمان … مثل : الفنان خليل العريبي , الكاتب المسرحي منصور بوشناف ,  والكاتب  جابر نور سلطان  والشاعر هليل البيجو والقاصة  رزان المغربي  وغيرهم …. وبعد انتهاء الاحتفالية  أقيم حفل فني ساهر بقاعة مسرح فندق السفينة الزرقاء  أحيته  الفنانة " وعد "  وبعض  الفنانين … والتي تفاعل معها الأدباء والكتاب  وعبروا عن ابتهاجهم  بالوصلات الفنية الرائعة بطرق مختلفة ربما  سنتناولها بالصور والحقائق  في موضوع كتابنا ـ  أدباء من بلادي "… كما كانت هناك أراء أخرى متباينة حول هذه الاحتفالية  كما كان هناك حضوراً كبيراً لأسماء مهمة في المشهد الثقافي الليبي  من مختلف الأجيال سنستعرضها قريباً في متابعة خاصة .

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المصراتي عالم وعلامة”

  1. كل الشكر للشاعر الرقيق : خالد درويش على نشره لهذه المتابعة , ومزيداً من التألق على هذا الدرب … الشاعري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر