مذكرات غيشا" إلى الشاشة الذهبية

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:01 ص

 

 

مذكرات غيشا" إلى الشاشة الذهبية

 الرواية التي أثارت ضجة حول العالم عند صدورها عام 1997، تعرض أحداث حياة فتاة صغيرة تأتي من فقر مدقع في بلدة يابانية تعيش من صيد الأسماك، وانتقالها إلى المجتمع الراقي الياباني، بعد أن تم تنشئتها على لعب دور فتاة "الغيشا"، والتي بحسب العادات اليابانية الصارمة، يكون من صلبها، تعليمها فنون الرقص والغناء والمحادثة لتكون أفضل أنيس وجليس للرجال الأغنياء من الطبقة الثرية اليابانية، وفي أحيان كثيرة الانتهاء بها لتكون خليلة أحد الأثرياء مدى الحياة.

وستلعب الممثلة الصينية زاهنغ زيي دور الشخصية الرئيسية في الرواية وهي شخصية "سايوري" أو فتاة "الغيشا".

يُشار إلى أن زيي (25 عاما) لعبت أدوارا جيدة في أفلام من انتاج هوليوود مثل "Crouching Tiger, Hidden Dragon" و "Rush Hour 2".

أما زميلة زيي، في فيلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسطورة جواري اليابان

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 09:22 ص

اسطورة جواري اليابان

 

ليس سهلاً أن يمتلك قلم الرجل امتياز الدخول إلى عوالم الأنوثة وأن يكون موفقاً في تخطي الحدود التي ترسمها عادة الانثى للرجال حولها..

ورصد التطور التصاعدي لها إلى أن تصل إلى النضج الكامل رغم التواء الطرق إليه وكثرة تشعباته التي تكاد تكون متاهة, لهذا ليس كل الإناث ماهرات في بلوغ انوثتهن الحقيقية, وقد يضعن في منتصف الطريق, والكاتب الأميركي آرثرغولدن على ما يبدو أنه امتلك قلماً تغذى على حكايا كثيرة حتى استطاع تقديم بطلته تينا سايوري ليكون العمل الأول الذي يصل مصاف العالمية متحدثاً عن فتيات الغيشا في اليابان.. رغم أن الرواية استلهمتها السينما في فيلم مميز نال عدة جوائز اوسكار لكنه رغم ذلك كما أكد معظم النقاد لم يستطع مجاراة براعة آرثر غولدن.‏

(غي) باليابانية: تعني الفن, أما كلمة (شا ) فتغي الناس:الغيشا هو اللقب الذي يطلق على الفتاة التي نذرت حياتها لخدمة الجمال كرمز للانوثة والحب والمستحيل, خلقت لأجل المتعة لا أكثر, حياتها تتمحور حول الترفيه عن رجال علية القوم. لا يحق لها التفكير في الزواج أو الأطفال, والذي يريد الارتباط بالغيشا عليه دفع ثروة طائلة لكي يعتقها, المنذورة لحياة الغيشا تبدأ حياتها في عمر مبكر كالتاسعة مثلاً وتقضي سنوات طويلة لتتعلم وتتقن الفنون والآداب والرقص والموسيقا والعزف وتقديم الشاي وتنسيق الزهور والكتابة بخط جميل, كتابة (الكانجي, الحروف التي تكتب بها اللغة اليابانية) كذلك عليها أن تتقن تدليك الجسد وارتداء الكومينو, الزي الوطني الياباني, وكيفية تصفيف شعرها, وبمرور السنين ستتعلم أهمية وقيمة السرية التامة وعدم إفشاء أسرار عملائها وأهم من ذلك كله عليها أن تعرف كيف تمتلك شخصية قوية, وجذابة وبنفس الوقت تكون راقية ومترفعة.‏

فتيات الغيشا يعشن في بيوت (الاوكايا) وهي التسمية التي تطلق على المنازل الخشبية اليابانية الصغيرة وهي مكان إقامتهن حيث يتلقين فيها أصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات غايشا

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 09:16 ص

 


    ليس سهلاً أن يمتلك قلم الرجل امتياز الدخول إلى عوالم الأنوثة وأن يكون موفقاً في تخطي الحدود التي ترسمها عادة الانثى للرجال حولها.. ورصد التطور التصاعدي لها إلى أن تصل إلى النضج الكامل رغم التواء الطرق إليه وكثرة تشعباته التي تكاد تكون متاهة, لهذا ليس كل الإناث ماهرات في بلوغ انوثتهن الحقيقية, وقد يضعن في منتصف الطريق, والكاتب الأميركي آرثرغولدن على ما يبدو أنه امتلك قلماً تغذى على حكايا كثيرة حتى استطاع تقديم بطلته تينا سايوري ليكون العمل الأول الذي يصل مصاف العالمية متحدثاً عن فتيات الغيشا في اليابان.. رغم أن الرواية استلهمتها السينما في فيلم مميز نال عدة جوائز اوسكار لكنه رغم ذلك كما أكد معظم النقاد لم يستطع مجاراة براعة آرثر غولدن.‏

(    غي) باليابانية: تعني الفن, أما كلمة (شا ) فتغي الناس:الغيشا هو اللقب الذي يطلق على الفتاة التي نذرت حياتها لخدمة الجمال كرمز للانوثة والحب والمستحيل, خلقت لأجل المتعة لا أكثر, حياتها تتمحور حول الترفيه عن رجال علية القوم. لا يحق لها التفكير في الزواج أو الأطفال, والذي يريد الارتباط بالغيشا عليه دفع ثروة طائلة لكي يعتقها, المنذورة لحياة الغيشا تبدأ حياتها في عمر مبكر كالتاسعة مثلاً وتقضي سنوات طويلة لتتعلم وتتقن الفنون والآداب والرقص والموسيقا والعزف وتقديم الشاي وتنسيق الزهور والكتابة بخط جميل, كتابة (الكانجي, الحروف التي تكتب بها اللغة اليابانية) كذلك عليها أن تتقن تدليك الجسد وارتداء الكومينو, الزي الوطني الياباني, وكيفية تصفيف شعرها, وبمرور السنين ستتعلم أهمية وقيمة السرية التامة وعدم إفشاء أسرار عملائها وأهم من ذلك كله عليها أن تعرف كيف تمتلك شخصية قوية, وجذابة وبنفس الوقت تكون راقية ومترفعة.‏

    فتيات الغيشا يعشن في بيوت (الاوكايا) وهي التسمية التي تطلق على المنازل الخشبية اليابانية الصغيرة وهي مكان إقامتهن حيث يتلقين فيها أصول المهنة والحياة كغيشا وذلك تحت إشراف غيشا متقدمة في السن يطلق عليها (أوكاسان) وللغيشا طبقتان الأولى المايكو: وهو اللقب الذي يطلق على الفتاة التي تدخل هذا العالم ما بين عمر الخامسة عشرة وحتى العشرين وحين تصبح المايكو في العشرين من عمرها يمكنها حينها أن تقرر ما إذا ستترك هذه المهنة أم تستمر ثم تأتي المرحلة الثانية التي هي الغايكو:وهو اللقب الذي يطلق على فتاة الغيشا التي تتجاوز العشرين من عمرها وحتى الثلاثين أو أكثر بقليل وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية «القوة الخفية» للهولندي كابيروس..

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 18:13 م

 

خليل التقي / دمشق     يكاد الأدب الهولندي يكون مجهولاً بالنسبة للقارئ العربي، وتأتي سلسلة الترجمات الهولندية «توليب» التي أصدرتها دار إيمار للنشر في دمشق بالتعاون مع مؤسسة إنتاج وترجمة الأدب الهولندي كمحاولة لسد هذا النقص، والكتاب الذي بين أيدينا هو الكتاب الخامس من هذه السلسلة وقد صدر في العام 2004، لكن عدم توفّر هذه الكتب إلا على نطاق ضيّق حال دون أن يعرف بها حتى المهتمون.

     قدّمت هولندا للعالم عدداً من المبدعين الأفذاذ في الفنون التشكيلية من رامبرانت الى فان كوخ، كما قدّمت عدداً من الفلاسفة العظام من أمثال إرازموس وغروتيوس وسبينوزا، لكن لم يكن لأي شخصية أدبية خرجت منها إشعاع كوني، رغم وجود كتّاب كبار مثل كابيروس ونوتبوم، ويأتي هذا العامل مضافاً الى ندرة المترجمين عن اللغة الهولندية (هذه الرواية مترجمة عن الانكليزية)، ومحدودية حركة الترجمة في العالم العربي وعشوائيتها. ‏

     لويس كابيروس مؤلّف الرواية من الشخصيات البارزة في الأدب الأوروبي، ولد في لاهاي عام 1863، قضى معظم شبابه في أندونيسيا، حيث تدور أحداث عدد من رواياته، كما قام بعدد من الرحلات الى إيطاليا وافريقيا والصين والتي ظهرت انطباعاته عنها في عدد من مؤلفاته. توفي كابيروس في العام 1923.

 

     الخلفية التاريخية للرواية هي الفصل ما قبل الأخير من التجربة الاستعمارية الهولندية في أندونيسيا، وتستمد رواية «القوة الخفية» الصادرة عام 1900 عنوانها من القوة الدفاعية الغامضة التي امتلكتها المستعمرات ضد سيطرة الرجل الأبيض، هذه القوة الملتبسة التي تتكون من مقاومة سلبية صامتة ومناخ طبيعي شاق يصعب التأقلم معه، ومن طبقات من المعتقدات والموروثات الحضارية التي يصعب اختراقها وإعادة تشكيلها مهما طال أمد السيطرة، وهو في حالة أندونيسيا يزيد عن 3 قرون من الحكم الهولندي. وقد تتخذ هذه القوة صورة الخوارق أو شكلاً من التآكل الداخلي الذي يشعر به المستعمر، وقد تلتبس مع سكون ظاهري مقلق لا يكون سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

      وليس مصادفة أن نجد معادلات لهذه القوة في عدد من الروايات الغربية الكبرى التي تناولت الاستعمار، ففي الأدب الانكليزي لدينا رواية «عبور الى الهند» لـ إي.إم.فورستر، والرواية الشهيرة «قلب الظلام» لجوزيف كونراد التي تتخذ من افريقيا ساحة لأحداثها، وصولاً الى رواية الترينيدادي ـ البريطاني ف.س.نايبول «نصف حياة» التي تتحدّث في جانب منها عن الاستعمار البرتغالي لموزامبيق. وفي الأدب الفرنسي رواية «الغريب» لألبير كامو التي تجري أحداثها في الجزائر مثال معروف، رغم أنها طالما قرئت كرواية وجودية بطلها إنسان كوني. ‏

    بطل الرواية هو الموظف الاستعماري الكبير فان أودييك، الذي يمكن اعتباره آخر ممثل للعصر البطولي للاستعمار، فهذا الرجل الذي يشعر عن اقتناع برسالة يؤديها الرجل الأبيض في هذه القارات البعيدة هو نتاج البرجوازية وفكر التنوير، فهو العقلاني العلماني العملي الذي يحيط نفسه بمتع الفنون ومتع الملكية، ويفرض نظاماً وتقاليد صارمة في بيته ونمط حياته، ويدير مؤسسته بعقلية مدمن عمل يقف عند كل تفصيل ولا يرحم مرؤوسيه، ولا يترك مجالاً للفوضى ولا يترك شيئاً للمصادفة.

      تشكّل العناصر الطبيعية من مناخ ومكان حضوراً بارزاً في الرواية، وينقلها لنا الكاتب عبر لغة وصفية وشاعرية في آن، وتلعب هذه العناصر دوراً ضاغطاً على مزاج هذا الرجل القوي، فالطبيعة الأندونيسية التي تظهر لنا رحبة عظيمة، هائلة وغنية، فيها السحر وفيها العصف والمفاجأة، فيها الجمال الأخّاذ وفيها الغموض والرعب، تحيط بفان أودييك من كل جانب.

      رغم ادعائه أنه يحب هذا البلد ويعتبره بلده، ورغم اعتقاده أنه تجاوز التأقلم معه الى السيطرة عليه، فوريث الثقافة العلمية الحديثة التي كانت السيطرة على الطبيعة معلماً بارزاً من معالمها، يرفض أية تفسيرات غير علمية لأية ظاهرة، ويرفض فكرة أن هناك قوى عصية على الإدخال في نسق مترابط، وعصية على الفهم؛ إلا أن فان أودييك يجد الكآبة تتسلل الى نفسه، فالرجل الذي جعل من فكرة الواجب صنماً له، لم تستطع كل نجاحاته وكل قوّته وسطوته أن تمنحه الرضى.

      نتعرّف الى أسرته فنجد أولاده بعيدين عنه نفسياً، وزوجته تقيم في مدينة أخرى باحثة وراء نزواتها، وقد جعلت من المتعة الأنانية مدخلها الوحيد للتعامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة أم الخير الباروني

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 18:05 م

 

أم الخير البار وني كان من الصواب أن نطلق عليها صاحبة الصوت القادم من بعيد وعلى مهل ،فهي التي ظهرت منذ أوائل التسعينيات كنص أنثوي متميز بين كوكبة من الشاعرات الشابات لكنها لم تكن في عجلة من أمرها سواء على مستوى المشاركة في التظاهرات الثقافية التي تقام بين الفينة والأخرى في مدن وقرى ليبيا أو حتى على مستوى النشر أو إصدار ولو ديوان شعري يجمع شتات ما ألقته أو نشرته عبر الدوريات المحلية التي كانت في حاجة إلى  صوت متميز  وخصوصا لمثل نصوص هذه الشاعرة ، لكن كل هذه الأشياء أو العوامل لم تؤثر في حركة التصاعد لوتيرة النص عند هذه الشاعرة التي استطاعت بدأب وصبر أن ترسم ملامح نصها بشكله المتميز على خارطة القصيدة الشعرية النسائية في ليبيا حتى إنك لا تكاد تقرأ المقطع

  الأول من النص لتعرف بأنك تقرأ نصا لشاعرة متمهلة وهادئة بإيقاع مختلف في  كل شئ كهدوء الشاعرة أم

 الخير الباروني .. . كما أنها من الشواعر اللاتي كان لهن أثراً كبيراً في نصوصها وليس العكس كما يحدث عند البعض وهو أمر يحسب لصالحها على أية حال وقد يطول الحديث حول هذه الإشكالية فيما يخص أثر الشاعر على النص  أو أثر النص على الشاعر حيث تختلف نسبة التقدير من شاعر إلى آخر ومن مسألة لأخرى …

 إلا أننا ونحن بصدد الحديث عن صوت شعري ليبي أنثوي ومختلف فلابد لنا من الوقوف على مقاطع نص تسأولات الذي تقول فيه أم الخير الباروني :

أتساءل عن لون العتمة

              عن لون الأمل المتعلق

                         بأذيال الظلمة

              عن لون العشب النامي

              بعد أن تهطل سحب

                          الأوهام

              بعد أن تشرق شمس

                         الأحلام

              أتساءل عن لون

                        الأحلام

              عن لون ضفاف

                         ذاكرتي

            ومرافئ شظآن النسيان ..

 

وهنا يعترينا إحساس غامض ومهم ليس خوفا من تشظى الأسئلة وروحها الانشطارية التي قد تصيبنا بحالة إرباك وإنما من جرأة هذا النوع من الأسئلة التي تضمر غرابتها من خلال انتشارها الأفقي إلى أماكن    وفضاءات قد يصعب الوصول إليها وبالتالي يصعب فك طلاسمها ،ذلك عندما تحدد ألوان الأشياء وربما أشكالها وأحجامها كالحلم والأمل اللذين لا تنطبق عليهما أي  من هذه الصفات والألوان ، ثم إن الوهم الذي لم يأت عابرا هذه المرة وإنما بدأ يهطل مدرارا لولا بصيص من الأمل الذي أطل من بعيد  وهي الحالة أو الفرادة التي يتميز بها الشاعر عن غيره لخلق البدائل لحالات اليأس والقنوط واستشراف الحلم الذي لابد وأن تشرق به الشمس رغم حالة الريبة بين الشك واليقين التي تنتاب الإنسان

على شكل مجموعة من الأسئلة المشروعة التي تولدها اللحظة الراهنة عن لون الحلم مثلا أو العودة إلى مخازن الذكريات وربما شواطئ النسيان .

 لكننا نجد في أنفسنا في المقطع الموالي أمام شهرزاد ليبية تفتح لنا خزائن أسرارها حينما تقول :

              ذات ليلة

              شددت الرحيل

                     نحو القمر

              بوابة الشوق

             ومشجب الأحزان

              صافحه قلبي

              شهق بعبرته

                     وبكي

              وحدثني

                   عن أرق البحر

              ترى ..!

              ما سر بكاء القمر ..؟

              ما لون دموعه …؟

              البارحة

              قابلني بنصف

                      وجه

              بدا كئيبا

              همست بابنة

                      الريح

              فسرت بأطياف

                       إليه

              أمسكت بذقنه

                    ليطالعني

               فامتنع

              وبكيت .

هذه الرحلة لم تكن بالرحلة التي قد نتصورها حيث ينطلق الركب من نقطة ما ،ليبلغ مراده في مسيرة يقطع خلالها الجبال والو هاد والبرور والبحور رغم أن الشاعرة أم الخير الباروني تبدأ نصها بشد الرحال نحو القمر وهو أمر مازال يحتاج حتى وقتنا الحاضر إلى مراكب فضائية وصواريخ وأقمار صناعية … لكننا نكتشف ومن خلال المقطع الموالي أن القمر لم يكن إلا معنى مجازيا هذه المرة حيث إن بوابات الشوق ومشاجب الأحزان لا تؤدى في العادة إلى القمر المعلق في سماء دنيانا منذ ملايين السنين بل إن القمر هو الذي صافحه قلب الشاعرة ثم شهق بعبرته وبكى كما أنه حدثها عن أرق البحر وهو ما يجعلنا نستدعي المثل الشعبي القائل على لسان العشاق (كان ما يرقد موج البحر ) كناية عن الأرق الطويل لكن حالة الإرباك التي تضعنا فيها الشاعرة بتوجيه سؤالين كان من الأجدر بها أن تجيب هي عنهما والمتعلقين بسر بكاء القمر ولون دموعه  وهي الاجدر بالإجابة عنهما لتكتمل حكاية شهرزاد لتلك الليلة .

 إلا أنها كشهرزاد حقيقية تستمر حكاياتها عندما تبدأ المقطع الثاني من هذا النص بكلمة (البارحة ) لنستمع إلى بقية الحكاية فالعشاق والمحبين هم أكثر الناس حرصا واستعدادا للقاء الأحبة وهم أحرص على تفرس ملامحهم ، أما أن يقابل الحبيب حبيبته بنصف وجه فالأمر هنا لا يستحق التأكيد من قبل الشاعرة بالقول : كئيباً …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشاط المركز ونخبةمن المثقفين ومحمود درويش في ليبيا

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 17:48 م

 

كتب خالد درويش

امتدادا للنشاطات الثقافية المميزة التي يساهم المركز العالمي للدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بإقامتها في سبيل الدفع بالحركة الثقافية في ليبيا وإثراء المشهد الفكري والثقافي يعتزم المركز ضمن موسمه الثقافي استضافة الشاعر الكبير محمود درويش و المناضل د . عزمي بشارة وكذلك د. سليم الحص  في سلسلة محاضرات فكرية وثقافية  وأمسيات شعرية  ،، ومن جهة أخرى صرح مدير إدارة الإعلام بالمركز ، الكاتب الصحفي ورئيس تحرير مجلة المؤتمر 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد الجديد للمجلة الشهرية " المؤتمر الصغير " .

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 17:44 م

 

 

صدور العدد الجديد للمجلة الشهرية " المؤتمر الصغير " .    

صدر عن المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر  العدد الجديد لمجلته الشهرية ( المؤتمر الصغير ) التي تعنى بثقافة الطفل .            

واستهل  العدد رئيس تحريرها بتقديم تهنئة إلى كل الاطفال الناجحين في جميع المراحل التعليمية متمنيا لهم دوام النجاح والتألق .

وبرسومه الساخرة يقدم "محمد بلحاج" من اعداده قصة بعنوان  " خير صديق " .

كما تشارك الكاتبة "نجية قنون" بقصة في هذا العدد عنونتها بـ ( جزاء الطمع ) .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفارقة السردية في القصة القصيرة جداً

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 17:40 م

 

 

           المفارقة السردية في القصة القصيرة جداً

           ( حكايات ) زيد الشهيد انموذجاً

 

 

              عبد علي حسن / ناقد من العراق

 

                               ( 1 )

ما الذي يجعل من قصة دون أخرى " قصيرة جداً " ؟ وأخرى " قصة قصيرة "  وأخرى " رواية "  وأخرى تقوم على تداخل بين أجناس معرفية متباينة  ؛ فتنزع عن عنوانها صفة ( القص ) لتدخل اللااجناس فتكون نصاً مفتوحاً ؟ .. وليس هناك غير جواب واضح لهذه الأسئلة ؛ وهو ما دامت التسميات  قد اجترحها  العقل المعرفي للإنسان فلا  بدَّ أن يكون  لكل منها  قواعده التي تنظمه وقوانينه الداخلية بكل مستوياتها الاسلوبية والبنائية والدلالية  لتمنحه هذه الصفة أو تلك . وبدون الاحتكام لهذه الأنظمة  فان المنجز السردي يبقى عرضةً للانتهاكات الاصطلاحية .. والفوضى التي لا يشفع لها  أي نظام إن كان لها نظام  . وما دامت هنالك  قصدية تسميات وحدود اجناسية  فانَّ الحديث عن هذا الجنس أو النوع أو ذلك يبدو مبرراً ومقنعاً كيما يصار  إلى وضع مجسات  حقيقية وصائبة لمنجزنا الإبداعي والسردي منه خاصة ليضاف في منطقة التحديث وما تلاها  من مشاريع سردية  حملت مسؤولية  الخطوة  التحديثية الثانية بجدارة  عبر تخليق واكتشاف التحولات السردية الجديدة – في الرواية خاصة -  التي  نقلت السرد العراقي إلى مناطق اشتغال جمالية ومعرفية  أشرت  تطوراً وتقدماً ملحوظاً على صعيد امتلاك القاص العراقي معرفة باصول لغته الروائية نالت الإعجاب والتقدير لمقدرته على التحاور مع منجز الآخر . وعود على بدء سنحاول الإجابة عن السؤال الأول الذي يدخل في فضاء عنوان الدراسة التي جعلت المفارقة  السردية في القصة القصيرة  جداً مدخلاً لبحث النظم الفاعلة في هذا النوع من السرد القصصي وليكون عتبة للدخول إلى مجموعة القصص القصيرة جداً ( حكايات عن الغرف المعلقة ) للقاص والروائي زيد الشهيد الصادرة عن دار " ازمنة " الاردنية عام 2003 .. هذا القاص الجنوبي الذي بدأ مشواره الإبداعي في العراق عام 1994 وفضَّل استكماله مهاجراً بحثاً عن فضاء ابداعي اكثر حريةً ، جاعلاً سنوات القهر والاستلاب معيناً لا ينضب لحكايات وروايات ومشاريع شعرية ومنجز كفيل بتكريس هذا الانشداد والارتباط ببلده .

 

                ( 2 )

 

  تقوم القصة القصيرة جداً على رصد حدث أو جزء من حدث يقع في مدة زمنية لا تتجاوز اليومي بجمل قليلة تكثّف لحظة التصعيد في نهاية القصة لتأخذ شكل المفارقة ممّا يستدعي المتلقي لاعادة القراءة التي تنطوي على تفاعله مع الجزء الأول من القص ليجد تبريراً لعملية الخروج عن النسق السردي الذي خلق المفارقة عبر انتتاج الدلالة . فالجزء الأول منت القصة يتضمن سرداً عادياً بعيداً عن أية تضادّات درامية  حتى ليخيل للمتلقي أن ما يتلقّاه بعيد عن الانفعال التعبيري ، وغالباً ما يلجأ القاص إلى نحت جمل سردية تشي بقيم جمالية على المستوى البلاغي عبر تخليق الصور اللغوية المنحرفة عن معيار اللغة النثرية في محاولة لتقريب وتكثيف المسرود للمتلقي ليتواصل حتى الجزء الثاني المتضمن للمفارقة . ولعلَّ هذه البنية – المفارقة – الحل المناسب جداً لنهاية القصة القصيرة جداً مثلما هو حل لقصيدة ( الومضة ) . ومن المفيد أن نذكر بهذا الصدد بأن هدف القص لا يتحقق في - المسرود - وعملية تهميشه هو بمثابة تهيئة المتلقي لتلقي المفاجأة في الخروج  عن السياق السردي المتوازي مع وعي المتلقي ليظهر هدف السرد مجسداً في تخليق – المفارقة – من خلال جملة سردية تملك قدراً من الانحراف على صعيد اللغة اليومية ومستوى سير السرد – الجزء الأول – فقدرة السرد الفنية ورسالتها في هذا النوع من القصص تتركز في الجزء الثاني وهو – المفارقة – التي ما تشكِّل هدفاً نهائيا للسرد وتحقيقه يتوقف على قدرة السارد في إدارة سرده نحو هبوط مفاجىء عن معدل مستوى السرد فغي الجزء الأول . ووفق التوصيف الموجز الآنف الذكر لقدرة المفارقة في تحقيق الخطاب الجمالي والمعرفي للقصة القصيرة جداً سنتناول مجموعة القاص زيد الشهيد ( القصة القصيرة جداً ) حسب الموجهات البنيوية  التكوينية .

 

                        ( 3 )

 

  وزَّع القاص قصصه القصيرة جداً على تسعة محاورة . وكل محور يضم مجموعة من القصص تدور في فضاء موضوعي واحد ؛ والجامع لهذه  القصص هو عنوان المحور الذي امتلك بعداً دلالياً جعل القصص قطع رحمية منه . ففي محور ( مراثي الوجدان بين الشواهد ) اربع قصص يتضمنها مكان سردي واحد ( المقبرة ) تولّى السرد في قصة " وصية "  السارد كلّي العلم فيما تولّى السرد في القصص الثلاث الأخرى " وفاء " و " مراثي الحزن " و " زيارة أخيرة " الضمير الغائب ( هو ) . وينهض السارد الكلي العلم في " وصية " باعتباره واحداً من الشخصيات المكونة  للمسرود ليقترب من أشد الحالات سريّةً وخاصة التي يمر بها الوالد , لذا فإنَّ ضمير المتكلم  في هذه االقصة مناسب جداً مع مجريات السرد الذي بدا متطابقاً مع افق توقع المسرود له . وقد حرص السارد على جعل المسرود له في منطقة مألوفية السرد ؛ وقد تحققت السردية ( شعرية القص ) في الخروج من السياق حين حقق القاص المفارقة التي كان للحرف المشبّه بالفعل ( لكن ) مهمة الهبوط عن مستوى السرد في الجزء الأول لتكون  جملة : ( - لا تدفنوني إلى جوارها لأنها ستموت كمداً عليَّ لو وجدتنا ميتاً ) ص16 مفارقة واضحة .

  ولعلَّ تكثيف مشاعر المرأة إزاء ولدها الذي حمله مضمون الجملة – المفارقة – يدفع  للعودة إلى قراءة القصة ابتداءً للتعرف على مدى علاقة الأم بالإبن  الذي نقلها السارد الكلي العلم . أما اليومي فهو تلك اللحظة التي بدأ فيها السارد يتذكر وفق اسلوب التداعي الحر الذي ينقطع عند بدء الجملة الأخيرة من الجزء الثاني للسرد : ( مرضَ أبي مرّةً ….. ) ولئن كان التذكّر الأول بعيداً فانَّ التذكّر الثاني الذي أنهى فيه السارد مسروده قريب ويقف عنده لينتهي السرد بتخليق المفارقة … أمّا في قصة ( وفاء ) فانَّ المسرود يتضمن وصفاً يومياً تمر به امرأةٌ حريصة على الزيارة اليومية لقبر حبيبها وزوجها لتبقى في حالة تواجد مستمر معه على  مستوى إخلاصها للذكريات واعتمادها كسلوى لها . ولئن ظهر الجزء الأول من السرد قبل الجملة الأخيرة بعده سرداً اعتيادياً لم يغادر المألوفية أو الإخبار عن حالة المرأة فانَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصور المسيئة للرسول

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 13:28 م

انشر هذه الصورة التي وصلتني على الايميل وتتحدث عن الرسوم المسيئة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصراتي عالم وعلامة

كتبها الشاعر والصحافي خالد درويش ليبيا ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 13:05 م

المصراتي عالم وعلامة

 

متابعة وتصوير/ عوض الشاعري

على تمام الساعة العاشرة من صباح السبت الموافق 24/02/2007 م بقاعة الرقابة الإدارية بشهداء بو مليانة ـ بمدينة طرابلس  أقيمت فاعليات حفل تكريم الأديب الكبير علي مصطفى المصراتي  والتي نظمها المجلس العام للثقافة  تحت شعار "عالم وعلامة " وذلك بمناسبة اختيار طرابلس عاصمة للثقافة الإسلامية  .. وتقديراً وعرفاناً لهذا الرمز  الذي قدم الكثير من الإسهامات الأدبية والفكرية على مدى أكثر من نصف قرن … قام خلالها  بمد المكتبة العربية بعشرات الإصدارات في شتى مناحي  الأدب والفكر والسياسة والتاريخ …

وفي لفتة كريمة من المجلس العام للثقافة  وبحضور مختلف الأجيال الأدبية والثقافية من شتى مدن ليبيا   بدأ ت هذه الاحتفالية  التي حضرها العديد من العلماء والأدباء والمفكرين والمهتمين بالجانب الثقافي في بلادنا …

  

ترأس الجلسة الصباحية  الأستاذ : عمار اجحيدر  … وقدمت العديد من ورقات العمل والبحوث حول أدب المصراتي  ورحلته مع الكتابة والبحث والدراسة والتي أثمرت أكثر من خمسين كتاباً …وقد تمحورت هذه الورقات حول … السخرية في أدب المصراتي    … المصراتي والشخصية الليبية … التناص القصصي وسلطة المتلقي العربي عند المصراتي … صور من ومضات المصراتي …المصراتي ساخراً …استراتيجية السخرية في أدبه …  وغيرها من الدراسات  والأبحاث  … ومن بين هؤلاء المشاركين  :

        

* الشاعر جمعة الفاخري

* الكاتب مصطفى السعيطي

* د. زياد علي

* د. أحمد عمران بن سليم

* الكاتب إدريس بن الطيب

* القاص مفتاح قناو

* القاص محمد الهوني

* د. عبد الجليل غزالة .. من المغرب ..

* د. محمد الدويك

* أسماء الأسطى

* الفنان أحمد النويري

* الباحث سالم حسين الكبتي

* الأديب يوسف بالريش

* الشاعر سالم العوكلي

* د. صبحية عودة  … من فلسطين

* عثمان الجبالي المثلوثي  … من تونس  …

* د. جمعة اعتيقة

كما كانت هناك بعض الورقات  والمشاركات التي لم يتمكن أصحابها من إلقائها لضيق الوقت   مما سبب بعض الحرج للجنة المنظمة ولإدارة الجلسة … حيث غادر الشاعر جميل حمادة والدكتور عبد الله مليطان ومفتاح العماري وعبد المولى البغدادي وغيرهم …

             

                  
وبعد ذلك تم عرض شريط وثائقي تحت بعنوان (قطرات من يراع)  عن نضال علي مصطفى المصراتي وحول مسيرة حياته الزاخرة بالأحداث

وفي الفترة المسائية ترأس الجلسة  د. محمد الفرجانى … وبعد الانتهاء من ورقات العمل أعطيت الفرصة للعديد من الشخصيات بإدلاء شهاداتهم حول  المحتفى به  فقالوا :

** الأستاذ  خليفة التليسي :

" لقد عانقت الأستاذ علي مصطفى المصراتي طوال هذه المسيرة الطويلة منذ خمسينيات القرن الماضي  ..جمعتنا صداقة عميقة وزمالة … ولازلت أذكر وصول المصراتي  ورؤيته بزيه الأزهري … كان شيخاً صغيراً … وأنا أعتبر شعار " لبيك يا وطني لبيك " هو مفتاح الدخول لشخصية المصراتي , فهو كان يلبي نداء الوطن عندما كتب عن أبنائه …أعلامه … لازلت أذكر تلك الجلسة التي جمعتنا في مقهى درغوت …لم يقدمنا لبعضنا أحد … وكان متضايقاً لخروجه للتو من السجن  ومع ذلك لم تكن معنوياته مهزوزة …. ثم سافرنا للمغرب لتأسيس اتحاد الأدباء في المغرب العربي … وكنا مهتمين بقضية اتحاد المغرب العربي قبل أن يطرحها الساسة .. والذي لا يزور المغرب ثقافته العربية ناقصة … لقد وجدت بغداد  في فاس ولم أجد بغداد في بغداد …  وانتقلت أنا والمصراتي من المغرب إلى أسبانيا استمرت أسبوعاً  أنا والمصراتي فقط ,,,زرنا الآثار الإسلامية وكان دليلنا كتاب " محمد عبد الله عماد " .." الآثار الإسلامية في بلاد الأندلس "…. وقفنا أمام الجلال  عند مسجد قرطبة … والجمال في قصر الحمراء , تخيلوا النعومة والرقة والرهافة في الأعمدة في قاعة الوصول , لن تجدها في أي حضارة … أقول أن صحبة علي المصراتي في الخارج أمتع ما تكون , فهو ودود وسخي  إلى أبعد حد ممكن , جمعتني به علاقة طيبة , وأؤكد أن الحياة الأدبية في ليبيا بغير علي علي المصراتي لا طعم لها "

 

**  الناقد أمين مازن :

من حسن الطالع أنني شاركت في معظم احتفالات التكريم … وأهمية علي المصراتي تنبع من بعده عن الجهوية المقيتة والقبلية البغيضة… وأن اقتصار هذا الاحتفال على يوم واحد ظلم ما بعده ظلم … تحية للمناضل  المصراتي الذي نطل من خلاله على الأدب الملتزم الهادف ..تحية على درب الحرف وعلى درب الثقافة .

**  د. محمد الجراري .. مركز جهاد الليبيين :

" ان علي المصراتي أكبر بكثير من أن أدعي معرفتي له , فعلاقتي به كعلاقة تلميذ بأستاذه … فهو رجل كل المراحل ..ما قبل وأثناء وما بعد الاستعمار … الرجل الجسر بين ليبيا وليبيا .. الرجل الأصالة …غزارة الإنتاج , وتنوعه وأصالته ..كمخلاة ليبيا  بها كل شيء … كبحرها  يحتوي على كل شيء … وعلى الغواص أن يبحث عما يريد .

** لطفية القبائلي … رابطة الأدباء والكتاب الليبيين :

" لعل أعطر نفحة تهدى للذين أعطوا لهذا الوطن هي تكريمهم ,,, أحيي هذه السنة الكريمة التي يقوم بها المجلس العام للثقافة … وأن علي المصراتي هو الوطنية عندما كانت آلاماً … وهو الصوت المجلجل عندما كان الكلام همساً , هو فاعلاً مؤثراً مؤدياً باستمرار إلى حراك ثقافي … هو شديد الصلة بمجريات المجتمع ,,, فهل ننسى نحن النساء ما أثير حولنا من كتابات ,,, حول تعليمنا .. حول حجابنا وسفورنا …حول خروجنا من البيت من عدمه …حول ارتداء " الفراشية " من عدمه … حيث كان قلم المصراتي من أبرز الأقلام التي كانت منحازة لصالح المرأة … عرف بمواقفه الوطنية الشامخة التي قدمت للأجيال الصاعدة القدوة  والمثال الرائع .

** الشاعر الكبير : راشد الزبير :

" طائر جواب كلما حط على فنن هنيهة بارحه إلى غيره هكذا هو دائما المصراتي حيوية دافقة وشباب متجدد تتلبسه روح العالم والباحث والسياسي والمثقف والصحفي واللغوي , فهو دائرة معارف تتجسد في شخص ,حتى أنك حيثما توجهت وحطت بك الرحال وجدت سهماً يشير : من هنا مر علي مصطفى المصراتي ……….  كلما جمعنا وبعد تبادل التحايا الود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي